مفتشو قطاع التعليم يطالبون بمراجعة تدبير قطاع التربية ويتخوفون من سنة بيضاء

الصورة من الارشيف لاحتجاج تلاميذي

أصدرت نقابة مفتشي التعليم بيانا يحذر من ضياع الشروط الضامنة للحق الدستوري للمتعلمة والمتعلم في الاستفادة من تربية وتكوين جيدين في ظل الإضرابات المتتالية، وما تشهده حقوق الشغيلة التعليمية من انتهاكات جسيمة. ومنها العنف المادي والمعنوي الذي تعرض له مربو ومربيات الجيال القادمة خلال الاحتجاجات السلمية التي نظمتها الفئات المتضررة.

وأعلنت نقابة المفتشين الوقوف الى جانب ضحايا الازمة في قطاع التربية الوطنية، وأولهم المتعلم والمتعلمة، ويشجب العنف الذي تعرض له نساء ورجال التربية والتعليم، ومن انتهاك وإذلال امام الرأي العام الوطني والدولي، خصوصا الأساتذة الذين فرض عليهم التعاقد.

ويدعو البيان الصادر عن المفتشين الحكومة والوزارة الى تحكيم العقلن وتغليب المصلحة العليا للمتعلمين والمتعلمات، من خلال تمكين المتعلمين من حقهم في التمدرس وتجنب سنة بيضاء، وتمكين اطر التدريس من حقوقهم المادية والمعنوية، مما يضمن لهم الاستقرار المادي والمعنوي. كما نبه البيان الصادر عن نقابة المفتشين الى خطورة التوجهات الحالية على مستقبل قطاع التربية الوطنية، انطلاقا من واقع مسؤوليته المهنية والوطنية والتاريخية، ويدعو لمراجعة شاملة وجوهرية لطريقة تدبير أزمات القطاع يقول مفتشي قطاع التعليم.

اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.