معطيات جديدة حول حيثيات الشجار الذي أودى بحياة طالب الدكتوراه بطنجة

تضاربت الأنباء بخصوص وفاة الطالب الصحراوي أمام كلية طنجة ببوخالف، وانتشر شريط فيديو يوثق لحادث مقتل الطالب الصحراوي، لكن سرعان ما نفت مصالح الأمن صحة الشريط الذي لا علاقة له بحادثة إصابة الطالب الصحراوي.
وراجت أخبار على أن الطالب قدم لطنجة من أجل اجتياز امتحان الولوج لسلك الدكتوراه، فتعرض للاعتداء الذي أودى بحياته، وغيرها من الإشاعات بخصوص حيثيات وظروف حادث مقتل الطالب الصحراوي. ويعمل قاضي التحقيق على الإحاطة بملابسات الحادث مع كل الأطراف لم يفرغ منها بعد، ومن خلال معطيات توصلت اليها أنوال بريس بخصوص ملابسات الحادث، فالمعطيات الأولية وغير النهائية تتحدث عن شجار خفيف نشب بين أربعة طلبة صحراويين وشابين من مدينة طنجة، فوقعت حجرة برأس أحد الصحراويين، نقل بعدها لمستشفى محمد الخامس لتلقي الإسعافات.
ويرجع سبب هذا الشجار بعدما تعرضت فتاة ل “تحرش/ أو مغازلة” هي أخت لأحد الشابين المشتبكين مع الطلبة الصحراويين الأربعة بمحاذاة الكلية ببوخالف. وحسب أحد الطلبة الصحراويين الأربعة فقد تم نقل زميلهم المصاب بعد تلقي العلاج للحي الجامعي ببوخالف حيث يقطن الطلبة الاربعة، ويتابعون دراستهم بماستر تدبير الشأن المحلي. وعند الصباح سيتفاجأ زملاؤه بمرقد الحي بتطور الحالة الصحية للمصاب، فتم نقله للمستشفى ثانية في شبه غيبوبة، وسيدخل الطالب المصاب في غيبوبة استمرت خمسة عشر يوما لحين وفاته يوم 31 دجنبر الفارط، وذالك بسبب نزيف داخلي تعرض له بسبب الإصابة. ويتابع في قضية وفاة الطالب الصحراوي زملائه الثلاثة، أحدهم يتابع في حالة اعتقال على اعتبار هو من رشق بالحجارة وأصابت عن طريق الخطأ صديقه، بينما ينفي هذا الطالب المعتقل مسؤوليته في الرشق، كما يتابع الشابين الطنجاويين في حالة سراح. ويعمل قاضي التحقيق على تعميق البحث في الواقعة في علاقة بكل أطرافها، من جهتهم يلمح الطلبة الصحراويون لمسؤولية المستشفى والطبيب الذي لم يضع المصاب تحت العناية المركزة، بدل تركه يغادر المستشفى في اتجاه الحي الجامعي الذي يقطنه، مما تسبب له ذالك النزيف مضاعفات أدخلته في غيبوبة لم يخرج منها.

اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.