معتقلو الحراك الشعبي بعكاشة يوافقون على مضمون البيان الصادر عن لجان الحراك ويباركون خطواته النضالية

جابر الخطيب
اتفق أغلب نشطاء ولجان الحراك الشعبي بالريف على بيان تناقلته وسائل الإعلام، بعد تجارب تنظيمية شملت مناطق بالريف وكانت تطمح التعميم على مختلف مناطق الريف ( لجنة ترجيست والنواحي، بني بوفراح، آيت يطفت…)، قبل أن تجهز الاعتقالات على كل النشطاء القياديين بالحراك الشعبي، الذين كانوا يهيئون الشروط لهذه الخطوة التنظيمية بكل الريف.

وجاء هذا البيان بعد التنسيق بين نشطاء اللجان حيث اتفق على يوم 14 يوليوز كموعد الاجتماع تمت دعوة كل اللجان لحضوره برغم شروط الحصار الأمني وصعوبة التواصل كما صرح احد النشطاء لأنوال بريس.

وتدارس هذا الاجتماع التنسيقي المصغر الخطوات النضالية المقبلة للحراك الشعبي، وكيفية التفاعل ميدانيا مع مبادرات وقرار المعتقلين بسجن عكاشة، وخطوة الإضراب عن الطعام المقبلين عليها يوم الإثنين 17 يوليوز.

وبعد التقييم والوقوف على واقع الحراك الشعبي من جوانب عدة تم الاتفاق على صياغة بيان يكثف كل ما تداول بشأنه، وذالك بالتأكيد على مطالب الحراك الذي يبدأ بإطلاق سراح كل المعتقلين، وكل التطلعات والآفاق الأخرى، كما تم الاتفاق على محاولة إشراك كل اللجان ولإطلاعهم على مشروع البيان ومحاولة تكثيف كل التعديلات والمقترحات المسجلة بخصوص المشروع البيان.

كما تم إطلاع عائلات المعتقلين على هذه الخطوة التنسيقية، وكذا مضمون البيان الذي وافقت عليه، كما اطلع النشطاء المعتقلون بعكاشة على مضمون البيان ومن بينهم ناصر الزفزافي والذي وافقوا عليه جميعا وباركوا مضمونه.

وحسب متتبعين للحراك الشعبي بالريف، تبقى هذه الخطوة التنسيقية منعطفا إيجابيا في مسار الحراك، تؤسس لثقافة تنظيمية تشرك فيها كل اللجان والنشطاء.

وصرح أحد النشطاء البارزين بأحد لجان الحراك الشعبي بالريف لأنوال بريس، والمساهم في الإعداد اجتماع 14 يوليوز بالحسيمة الذي تمخض عنه البيان الموحد ” أن نجاح هذه الخطوة التنسيقية بعد محاولات سابقة لم يكتب نجاحها ستجعل الحراك الشعبي بالريف يعيد توازنه على مستويات عدة، وذالك بإشراك الجميع في في مصير الحراك، سواء بالتقرير في أشكال نضالية مستقبلية، وآفاق الحراك بشكل عام المطلبية منها والديموقراطية، ويبقى على رأسها إطلاق سراح المعتقلين”.

وأضاف ذات ذات الناشط في نفس التصريح لأنوال بريس ” أننا بعد محطة عشرين يوليوز نطمح لعقد جمع عام موسع يشرك فيه الجميع، للمساهمة على أوسع نطاق ممكن، للخروج برؤية واضحة لحراكنا الشعبي الذي أصبح منغرسا ويتمدد يوما عن يوم رغم القمع والاعتقالات، وطبعا كل مواقفنا وخطواتنا الذي سنتخذها مجتمعين ستبقى بتشاور وتنسيق مع كل معتقلينا وعلى رأسهم ناصر الزفزافي”.

اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.