معاناة عائلة كريم لشقر لعدم تمكينها من شهادة وفاته

karim-lachkar-huit-e1401221155453-531x330

المصدر: ب/م التبريس

لازالت عائلة كريم لشقر تعاني، من فرط الصعود والهبوط، بين البلدية والمستشفى ومقر الأمن بالحسيمة، وذلك بعدما رفضت المصالح المكلفة بالحالة المدنية التابعة لبلدية الحسيمة، تسليم ذوي الحقوق شهادة وفاته وتسجيله بكناش الحالة المدنية بحالته. اتصال بعائلة المرحوم كريم لشقر أكدت فيه أنه لأزيد من مرتين يتم صرفنا من مكتب الحالة المدنية، بعدم تمكيننا من شهادة وفاته، وأضافت أن ذات المصلحة، تطالب استخراج شهادة تثبت وفاة الضحية بالمستشفى، إلا أنها وبعد زيارتها للمصلحة الأخيرة، رفضت أن تمدهم بأية شهادة وفاة تخص الضحية، والسبب حسب إدارة المستشفى أن الضحية لم يفارق الحياة بأحد أقسامها، وأثناء قيام عائلته بالاتصال بمصالح الأمن الإقليمي بالحسيمة، قصد مدهم بشهادة وفاة كريم لشقر، يقومون بإحالتهم مجددا على المستشفى بدعوى أنه فارق الحياة بها.

وأمام هذه المحنة الحقيقية التي لاتزال تعيشها عائلته، جراء عدم تمكينها من شهادة وفاته، فإنها تظل مرغمة على دخول دوامة الانتظار المشوبة بالحيف الكبير، بسبب عدم تمكنها من القيام بباقي الاجراءات الشخصية التي تهم الراحل بما فيها إنجازها لأوراق الاراثة المرتبطة بالآجال القانونية للتصريح بوفاته في سجلات الحالة المدنية، وإلا فإن ذوي الحقوق سيكونون مضطرين لسلك مسطرة التقاضي لاستخراج شهادة وفاته، وهي العملية التي يؤكد مصدر قضائي أنها ستطول، وبالتالي فلن تستطيع أسرته الصغيرة المكونة من أم وطفلين، وباقي ذوي الحقوق من الانتفاع بما تركه من إرث.

أسرة الضحية كريم لشقر، تطالب بالإشفاق على حالة ابنها على الأقل بعد أن فارق الحياة، بتمكينها من شهادة وفاته، لإنهاء مسلسل محنته.

اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.