اتصل بنا: contact@anwalpress.com

مقالات ذات صلة

2 تعليقات

  1. محمد عبد الله الكوا

    يغادر كلميم والي كان يقال أنه سيغادر متقاعدا،ولكنه يغادر كلميم واليا على ولايةجديدة،وتعود بي الذاكرة كمهتم بالشأن السياسي والمحلي،الى تاريخ تنتصيبه،كان حفلا بهيجا أشرفت عليه وزارة الداخلية الوصية،وكانت عبارات التقديم،تثني على تمرس الرجل،وتعتبره ابن الداخلية بخبرته وتدرجه الدبلوماسي،وقد تم الحديث بإسهاب عن ما تحبل به المنطقة من مشاريع تنموية،كمشروع الشبيكة،ومشروع الشاطئ الأبيض …وتم الحديث عن وضع استراتيجية متوازنةتخفف من العجز الإقتصادي،والإهتمام بمشروع المبادرة الوطنية للتنمية البشرية،ونهج سياسة الإدماج الإجتاماعي خصوصا للفئات الهشة وما أكثرها في مدينة غير منتجة،وقد دعا الوالي منصبوه الى أن يهتم وينصت إلى كافة المواطنين،والإنفتاح على شرائح المجتمع،..وسط تصفيقات مهيأة في الغالب خرجنا ممتلئين حلما بالتنمية الحقة،وبتقرب متحفز للإضافة التي يمكن أن يضيفها الرجل بخبرته ،وما هي إلا أيام،حتى انبرى الرجل عن الأنظار،فلا أذكر ،وأنا مهتم بالموضوع،أن الرجل اجتمع بهيآت المجتمع المدني،إلا عندما جاءته مستنكرة القبضةالحديدية الأمنية والشرسةعلى شارع الجديد،وتدجيجه بأنواع قوات الأمن والمخزن،وضرب المنازل ،واستعمال أساليب لا عهد للمدينة بها،المكلاع،والضرب بالحجر،ردا على أطفال تم تهييجهم بذكاء مخزني خبير ،حتى يعود اللوم على أهلهم وجيرانهم والساكنةو…ولا أذكر أن الرجل قدم للمدينة خبرة غير تتبعه للمشاريع التي قيد الإنجاز ودشنت مع الوالي الذي سبقه،وجاء الأخير ليرعاها رعاية خاصة،فكان لا يفارق رئيس المجلس البلدي،وقلة من الدائرة المقربة،في شأن عام يهم كافة الشرائح،ولكن لا أحد يحضر ويخبر في هكذا لقاءات..الأسباب طبعا معروفة،وفيها تبلادل للخبرة في مجال سياسة التغييب الممنهج لمجتمع مسالم،ومجتمع مدني يعيش على الفتات،وأحزاب سياسية ،سوف تعزل عن الشارع ،باستقدام رجل أمن من الدار البيضاء،يسير المرحلة بالقبضة الحديدية ذاتها،ولايسمح بأدنى تعبير عن التجاوزات ،فنشطت التدخلات العنيفة في حق المعطلين،وفي حق الأحزاب إلا من كان مواليا،وفي حق الإعلاميين محليين وجهويين ..وفي حق الهيآت الجادة من المجتمع المدني..فتم التضييق بمختلف الوسائل على كل الأشكال الإحتجاجية،وعادت الإضطرابات التي ينشط لها المستفيدون من الوضع وأغنياء الحرب المتحفزون للمردودية الشخصيةوملء الجيوب،وكانت أحداث مفبركة من أعوان المخزن المنتمون لبعض القبائل قد ختموا بأحداث الصراع المفتعل الذي انتهى الى المطاردات بأسا،وكلميم وامتدت شرارتها الى مدن الجنوب كلها وسط إحكام قبضة المخزن المستفيد مهندسوه من إبراز كفاءتهم وقوتهم وجبروتهم في طمس الحركات السلمية والقضاء على بداياتها،وأودت آلة القمع المخزني بحياة شاب،تم تعويض أهله بوساطات مقربة معروفة،لطي الملف وإسدال الستار،وتوزيع الجوائز في آخر المسرح السياسي بتنقيل رئيس الدتائرة الأمنية بكلميم،الى محل عمله الأصلي،وانتهى الوالي الى ولاية جديدة يحارب بها شبح التقاعد،وبقي المجتمع المدني يتنفس الصعداء ويستشرف المستقبل القريب ليسمع الى نصائح المنصبين للوالي الجديد،محمد عالي العظمي،صباح الأحد القريب،فكيف سنخرج من القاعة هذه المرة يا رفيق؟؟؟

  2. محمد عبد الله الكوا

    قصد النشر
    محمد عبد الله الكوا،والصورة الشخصية موجودة في الفيس،مع تحياتي لإدارة الموقع

أترك تعليق

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

أنوال بريس جميع حقوق النشر محفوظة 2017