مطالب بكشف حقيقة “محرقة” 20 فبراير بالحسيمة و الرميد يؤكد ان الجاني مجهول

أكد مصطفى الرميد وزير العدل والحريات في رده على السؤال الشفهي الذي تحول الى كتابي تقدم به “محمد بودرا”، عن فريق حزب ” الأصالة و المعاصرة ” بالحسيمة بخصوص مطلب تكوين لجنة لمعرفة ملابسات تفحم خمسة جثث بإحدى الوكالات البنكية بالحسيمة ابان 20 فبراير 2011، (أكد الرميد)كون الجاني الذي تسبب في حرق خمس شباب بالبنك الشعبي يوم الأحد 20 فبراير 2011 مازال مجهولا رغم مرور أربعة سنوات، وذلك حسب الجواب الذي قدمه الرميد جوابا على سؤال بودرا، حيث توصل موقع”أنوال بريس” بنسخة منه.

وذكرت المذكرة الجوابية للرميد النيابة العامة بمحكمة الاستئناف بالحسيمة طالبت بإجراء تحقيق في المضوع ضد مجهول من أجل جناية اضرام النار عمدا نتجه وفاة، وقد أسفر التحقيق حسب المذكرة الى عدم المتابعة كون الجاني ظل مجهولا.

يشار أن نشطاء حركة 20 فبراير لازالو يطالبون الدولة المغربية بالكشف عن الحقيقة الكاملة حول مقتل خمسة شباب بمدينة الحسيمة داخل وكالة بنكية احراقا يوم 20 فبراير 2011.

bam

اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.