مسيرة كدش بالسيارات الى طنجة تثير استياء النقابيين

خلق إعلان الكونفدرالية الديموقراطية للشغل عن مسيرة احتجاجية بالسيارات في اتجاه طنجة يوم 11 يناير تعليقات وردود أفعال متباينة بخصوص طبيعة هذا الشكل النضالي الأول بعد المؤتمر الأخير للمركزية النقابية ” ك .د.ش” ، وخلافة عبد القادر الزاير رفيق دربه نوبير الأموي الذي حال سنه وظروفه الصحية من الاستمرار على رأس المركزية النقابية.

وكان الزاير قد أعلن عقب خلافته لنوبير الأموي وما صاحب ذالك من انتقادات وانسحابات، على أنه على أتم الاستعداد وشباب الروح – نظرا لسنه المتقدم- لمواجهة ” البوجادي” في إيحاء لرئيس الحكومة سعد الدين العثماني.

وتأتي هذه المسيرة للرد على سياسة التضييق والطرد الذي تعرضت له قطاعات نقابية بطنجة، مثال دلفي، وللتحسيس بالوضعية المزرية. واعتبرت مجموعة من التعليقات على الشكل الاحتجاجي المعلن، على أن المسيرة بالسيارات ستكون بمثابة فسحة لمدينة طنجة ولن تمارس الضغط على سياسة حكومة العثماني للاستجابة لمطالب المركزية النقابية، وخيبت آمال الطبقة العاملة  في التصعيد من أجل المطالب وفرض حوار مركزي يستجيب لتطلعات العمال.

اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.