مسيرة الكونفدرالية الديمقراطية للشغل تتوقف بمالاباطا بعد امتناع السلطة المحلية الموافقة على ساحة الأمم

حلت قافلة المسيرة الوطنية للكنفدرالية الديمقراطية للشغل بالسيارات لمدينة طنجة زوال يوم الجمعة 11 يناير، وكانت مدينة القنيطرة هي نقطة الانطلاق لهذه المسيرة الذي توافد عليها مناضلي CDT من مختلف المدن.
وعرف وصول المسيرة بالسيارات لطنجة بعض التأخر عن الموعد المحدد مسبقا، واستقبل مناضلوا الاتحاد المحلي للكنفدرالية الديموقراطية للشغل بطنجة، والوفود القادمة من مدن الشمال بجزناية، حيث النقطة الاحتجاجية الأولى بالبرنامج المسطر، فتم تجسيد وقفة احتجاجية أمام باب المنطقة الحرة جزناية، وتابعت القافلة المسير لتتوقف ثانية أمام “شركة دلفي” التي قامت بطرد مكتب نقابي تابع ل CDT، وحال الأمن دون التحاق العمال المعتصمين بالقافلة. هاتين الوقفتين كانت وجيزة، لتواصل القافلة مسيرتها نحو نقطة النهاية “مالاباطا”، حيث أقيمت منصة، والقى في ختام هذا الشكل النضالي المتنوع الكاتب الوطني عبدالقادر الزاير، ندد فيها بالتضييق على العمل النقابي، وطرد المكاتب النقابية، ومحاصرة أي فعل نقابي يضمن الحق للطبقة العاملة، ويحصن مكتسباتها.
كما ذكر بالمطالب المرفوعة من طرف المركزية النقابية، والتي لا تنازل عنها يقول الزاير. وكانت المسيرة ستعرف وقفة احتجاجية بساحة الأمم، حسب البرنامج التي تم التعبئة له، ليتفاجأ مناضلوا الكونفدرالية وكل المؤازرين لهذا الشكل النضالي بتغيير نهاية المسيرة من ساحة الأمم لمالاباطا. وحسب تصريح مسؤول نقابي محلي بالكونفدرالية الديمقراطية للشغل، فقد تم تغيير نقطة النهاية في آخر لحظة بعدما امتنعت السلطة الموافقة على أن تكون ساحة الأمم هي نقطة نهاية المسيرة، وتجمع كل المشاركين في وقفة احتجاجية، فاستبدل المكان بمالاباطا.

 

اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.