مسيرة “الشموع والورود” تتوعد بالتصعيد وسط حضور جماهيري كبير

انتهت قبل قليل مسيرة “الشموع والورود” بمدينة الحسيمة وسط حضور جماهيري واسع ملأ ساحة الشهداء، قبل ان تنطلق المسيرة على طول شارع “طارق بن زياد” حتى الوصول الى “المعهد الديني” حيث أقيمت دقيقة صمت وقراءة الفاتحة على ارواح الشهداء، واختار منظمي المسيرة هذا المكان للوقوف دقيقة صمت لرمزيته، اذ في هذا المكان كان مقبرة جماعية دُفن فيها ضحايا القمع المخزني لانتفاضة الريف 1958/1959.

وبعد ذلك عادت المسيرة على نفس المسار، الى أن وصلت قبالة المحكمة الابتدائية، وهو المكان الذي طُحن فيه محسن فكري، تم وضع الورود في ذاك المكان، لتستأنف المسيرة مسارها إلى ساحة الشهداء، حيث رفعت شعارات تصعيدية تطالب بتحقيق المطالب التي خرجت من أجلها الساكنة، وتوعدت الكلمات التي ألقيت من المنصة بالتصعيد ردا على لامبالاة الدولة وعدم استعدادها لتحقيق هذه المطالب، وذهبت إلى حد التهديد بتنفيذ عصيان مدني حتى تحقيق المطالب.

14980765_1584461761579858_4865524365068134112_n14962572_1584579991568035_6846262065058363060_n

الصور من الحائط الفايسبوكي للناشط: أشرف بلعلي

اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.