مسيرة الرباط: اسلاميون يطالبون باسقاط حكم العسكر في مصر وعودة مرسي الى الرئاسة في مسيرة تضامنية مع الشعب المصري.

كما كان متوقعا غلب على المسيرة الوطنية التضامنية مع الشعب المصري التنظيمات والحساسيات الإسلامية بحيث سجل حضور جماعة العدل والإحسان بقوة الى جانب حركة التوحيد والإصلاح وكذا الاطارات الحقوقية المحسوبة عن العدالة والتنمية وبعض التيارات السلفية.

حضر محمد العبادي خليفة الشيخ عبد السلام ياسين لأول مرة إلى جانب الحمداوي وأحمد الريسوني والشيخ السلفي الكتاني.

شعارات المسيرة لم تقتصر على التنديد بالمجازر المرتكبة بل أظهرت اصطفافا واضحا في مضامينها، بحيث تعدتها إلى المطالبة بإسقاط حكم العسكر وعودة الشرعية، كما وصفت السيسي “بالسفاح ” وطالبت بإسقاط شيخ الأزهر  وتماهت مع الشارات والرموز التي استخدمت في اعتصام ميدان رابعة العدوية والنهضة.

في المقابل خفتت الشعارات المنددة بالموقف الرسمي المغربي من الأحداث بمصر بعدما كانت بعض التنظيمات الاسلامية قد طالبت بسحب السفير المغربي وطرد نضيره المصري من خلال مناشيرها الموزعة حشدا للمسيرة.

المسيرة الوطنية لمساندة الشعب المصري كانت بمسحة إسلامية بامتياز بعدما غابت القوى السياسية والمدنية عن الحضور، ولم يسجل حضور أي زعيم حزبي بالمسيرة.

أحداث مصر أعادت اللحمة للقوى الاسلامية المغربية بعدما فرقتها تقديرات واختيارات السياسة الداخلية ومنذ حراك عشرين فبراير، خاصة بين كل من العدل والإحسان وحزب العدالة والتنمية.

يذكر أن جماعة العدل والإحسان ومنذ انسحابها من حركة عشرين فبراير خفت صوتها و لم يسجل لها أي حضور قوي وجدي مع تطورات السياسية  بالداخل، لتعود ومن جديد على إيقاع الأحداث المصرية الأخيرة وما تعرفه من تطورات حيث قامت بحشد أنصارها بمجموعة من المدن المغربية تنديدا بالانقلاب وتضامنا مع الاخوان.

اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.