مسرح “سرفانتيس” موضوع تجاذب بين البام والبيجيدي

 لم يسلم موضوع تسليم مسرح “سيرفانتيس” للمغرب من قبل إسبانيا من التجاذب بين مكونات مجلس طنجة، حيث انتقد “حسن بلخيضر” مستشار حزب البام محاولة استثمار حزب العدالة بطنجة هذا الخبر، واعتبار استرجاع سرفانتيس من إنجازات المجلس الجماعي لطنجة، بينما حسب عضو البام يعود الفضل في تسلم سرفانتيس للوالي محمد اليعقوبي.

وكان الناطق باسم البام خلال دورة المجلس الجماعي ليوم الخميس 13 فبراير 2019 ، انتقد المكتب الجماعي لطنجة في عدم إشراك المعارضة في موضوع إعادة هيكلة ساحة الثيران.

يذكر أن الحكومة الإسبانية أعلنت عن تسليم المغرب مسرح “سرفانتيس” بطنجة الذي يعود لملكيتها، وبعدما تعذر عليها القيام بترميمه، برغم اتفاقات سابقة بين المغرب وإسبانيا لم تنته عملية الترميم. واشترطت الحكومة الإسبانية خلال الاتفاقية الجديدة، والتي بموجبه تم تسليم مسرح سرفانتيس الشهير للمغرب قصد الترميم، وإنقاذه من الإتلاف، تخصيص بعض المنشئات بالمسرح عند إصلاحه للفنون والثقافة الإسبانية.

تعليق 1
  1. مهتم يقول

    تحياتي,
    أعتقد وأكاد أجزم أن قصة بناية مسرح سيرفانتيس بمدينة طنجة لها علاقة وطيدة مع قصة البناية التي كانت تملكها بلدية طنجة في مدينة فيتوريا, شمال اسبانيا, وهذه البناية كانت من الإرث الذي تركه الدوق دي طوفار لصالح بلدية طنجة, الدوق الذي إستقر خلال آخر أيامه بالمدينة التي وفرت له الحماية هروبا من العدالة الإسبانية بتهمة تزوير شجرة الأنساب والوثائق,
    وبقيت هذه البناية بعيدة عن أنياب الذئاب الذين إفترسوا كل الإرث المتواجد في المغرب, والذي تركه الدوق لصالح المدينة التي أحبها.
    هذه البناية المتواجدة في فيتوريا, تراكمت عليها ديون الضرائب الغير المؤداة عبر السنوات, وبلدية طنجة غير معنية بالتفكير في تسيير مسؤول لهذه البناية منذ وفاة الدوق دي طوفار. وبقي هذا الإرث معرض للإهمال والنسيان ومعرض للخراب دون أن تستفيد منه بلدية طنجة.
    لما افتتحت القنصلية العامة للمملكة المغربية بــبيلباو في عشت 2009, وجدت السلطات الباسكية في فيتوريا محاورا يمثل المغرب, وحاولت إيجاد حل للوضع المعقد الذي كان يتواجد عليه هذا العقار وفتح حوار مع السلطات البلدية بطنجة عبر القنصلية ووزارة الخارجية المغربية.
    ولما تبين أن بلدية طنجة لا يعنيها هذا العقار ما دام الأمر يتعلق بأداء الديون المترتبة, قامت السلطات المركزية بالرباط بأخذ زمام المبادرة وقامت بواسطة الوالي اليعقوبي بتسيير هذا الملف وإيجاد حل يرضي المغرب واسبانيا, بالشكل الذي إنتهى فيه بــتنازل المغرب على البناية في فيتوريا لصالح اسبانيا مقابل تنازل اسبانيا على بناية مسرح سيرفانتيس بطنجة لصالح المغرب.

    والسؤال الذي بقي عالقا ولم أجد له جواب هو:

    ؟ما هي العقوبة التي كانت من جزاء مسؤولي بلدية طنجة على تضييع وإفساد كل إرث دي طوفار بشكل عام وعن فشلها في تسيير ملف بناية فيتوريا بشكل خاص؟

    أتمنى أن الصحافي عبد الكريم لمقدم, من خلال العمل والمجهود الجبار الذي سبق له أن قام به بخصوص هذا الملف خلال التسعينات, مؤهل لإيجاد الجواب.

اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.