مستخدمي أمانديس طنجة يتهمون مسؤول بـ “تهديد السلم الإجتماعي” بأسلوبه الإستفزازي ويتوعدون بالإحتجاج

أمانديس, طنجة

 

أدانت نقابة مستخدمي شركة أمانديس -في بلاغ توصلت “أنوال بريس” بنسخة منه-  أسلوب مدير الموارد البشرية المعين حديثا بالشركة في تعاطيه مع التزامات سابقيه، و “أسلوبه الإستفزازي” المهدد لحالة “الإستقرار” و”السلم الإجتماعي” داخل الشركة.

البلاغ الصادر عن الجامعة الوطنية لعمال توزيع الماء والكهرباء والتطهير بالمغرب المنضوية تحت لواء الإتحاد المغربي للشغل تحدث عن تملص إدارة شركة أمانديس طنجة من التزاماتها بخصوص حقوق ومستحقات مستخدميها، وذكر البلاغ بنود الإتفاقيتين المؤرختين ب 17 يناير 2013 24 أبريل 2013 وغيرها،  كما راسلت النقابة مدير المؤسسة عدة مرات دون أن تتلقى أي رد، مما جعل المجلس النقابي يلجأ إلى إصدار بلاغ في الموضوع بتاريخ 10 فبراير 2014 مشفوعا بالتظاهر بحمل شارة الإحتجاج طيلة يوم 12 فبراير 2014 من طرف كافة الأطر والمستخدمين العاملين بالشركة، دون أن تبادر الإدارة بفتح الحوار.

وأضاف البلاغ أن إدارة الشركة وتحت الضغط الإعلامي والتضامن استجابت للمكتب النقابي بإجراء لقاء بتاريخ 20 مارس حيث أكد فيه السيد “باسكال” نيابة عن المدير التنفيذي لشركة أمانديس-طنجة على الاستمرار في العمل المشترك لحل كل الملفات المفتوحة وفق جدول زمني محدد، ولكن “الإستمرار في التماطل” يضيف البلاغ، تواصل إلى أن تم دعوة المكتب النقابي لإجتماع عمل يومه الخميس 17 أبريل بعد الزوال، حيث تفاجأ المكتب النقابي بتحايل إدارة الشركة على التزاماتها في محاولة لإفراغها من محتواها، لينسحب المكتب النقابي محتجا على ذلك واتخاذ قرار مقاطعة كل الإجتماعات “الفلكلورية” مع مسؤولين يقول البلاغ أنهم لا يملكون القرار أو يتحايلون عليه.

كما حمل إدارة الشركة مسؤولية أي قرار يمس سياسة الموارد البشرية ومصير المستخدمين دون الرجوع إلى الشريك الإجتماعي (المكتب النقابي).

وهدد المكتب النقابي بإختيار الظرف المناسب لإتخاذ كل الأشكال النضالية المشروعة وانتهاج كل الطرق والمساطر القانونية التي تمكنه من تحقيق مطالب مستخدمي الشركة.

ودعا كل المستخدمين أطرا وعمالا بالتحلي باليقظة ولالتفاف حول ممثليهم النقابيين الأصليين، حتى تحقيق “ما نصبو إليه جميعا من كرامة مستخدميناّ، وازدهار مؤسستنا وتنمية مدينتنا والعمل الجماعي المنظم الجاد وحده يجدي.”

اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.