مستثمر نافذ يقاضي نشطاء الحراك بتارجيست ويتهمهم بعرقلة مشاريعه

أقدم مستثمر نافذ بمنطقة تارجيست على رفع شكاية الى الوكيل العام باستئنافية الحسيمة، يتهم فيها نشطاء ينتمون إلى جمعية تارجيست لمتابعة الشأن المحلي، بعرقلة مشاريعه والتشويش عليها باحتجاجاتهم ضد رموز الفساد بالمنطقة.

وشملت الشكاية التي وجهها المدعو (ع.خ) الى ممثل النيابة العامة باستئنافية الحسيمة، أعضاء الجمعية التي تقود الحراك الشعبي بتارجيست، منذ السنة ونصف العام، يتهمهم فيها بترويج اشاعات ضده بأنهم سيعملون على نسف بناء أحد مشاريعه بالعنف ببقعة أرضية محاذية للمستشفى المركزي بتارجيست.

وأضاف العارض المنتمي لحزب الاستقلال في شكايته، أن نشطاء الحراك الاجتماعي يعرقلون ويشوشون على المشاريع التي شيدها أو يود تشييدها مستقبلا.

من جانبها، أصدرت الجمعية بيانا تدين فيه بشدة هذه الاتهامات الصادرة عن “سماسرة” العقار حسب وصف البيان، واقحامها في هذه الصراعات السياسية الحزبية الضيقة.

وانتقد البيان المجلس البلدي بأغلبيته ومعارضته، لتغليبهم مصالحهم الشخصية على حساب المصلحة العامة .
كما حملت الجمعية السلطات المسؤولية عن هذه التهديدات التي اعتبرتها أساليب “بلطجية” صادرة  عن “سماسرة العقار” بالمنطقة، هدفها تلفيق التهم لمناضليها وثنيهم على فضح الفساد والنهب الذي تعرفه المدينة.
وطالبت الجمعية وزير الصحة بالتدخل الفوري لوقف هدم حائط المستشفى من طرف المستثمر المذكور، الذي يعتزم تشييد حائط أمام باب قسم المستعجلات بالمستشفى المذكور، لما من شأنه أن يعرقل دخول وخروج سيارات الاسعاف حسب ذكر البيان.

يذكر أن سلطات الجهة بالحسيمة أجرت لقاء مع أعضاء الجمعية المذكورة، أفرز عنه حوار ثاني، لتدارس مطالب الساكنة والمتمثلة بالاساس في تنفيذ الوعود التي تعهدت السلطات المحلية بإنجازها في وقت سابق، ومحاسبة المتورطين في عمليات فساد وترامي على الملك العمومي، بالاضافة الى منح الجمعية ايداعها القانوني.


الصورة: جانب من أعمال الهدم والبناء التي يقوم بها المستثمر المذكور بجانب المسشفى المركزي بتارجيست

أفراد أسرة من مارتيل يلتحقون جماعة ب”داعش”

الشبيبة.. ضمير المجتمع