مركز ابن رشد للدراسات والتواصل يعلن حل نفسه وتوقيف انشطته بسبب “المضايقات والضغوط والمراقبة اللصيقة”

أصدر الاستاذ المعطي منجب بيانا موقعا بصفته رئيس مركز ابن رشد للدراسات والتواصل يعلنه فيه توقيف أنشطة المركز بسبب ما وصفه ب”المضايقات والضغوط والمراقبة اللصيقة” وكذا تكرار حالات المنع لأنشطة المركز، موضحا طبيعة الضغوط بكونها تجلت في “المطاردة بالسيارات التي مارستها السلطات في حق أعضاء المركز والمتعاونين معه وضيوفه الأجانب، والهلع الذي خلقته هذه التصرّفات لدى الأخيرين ولدى بعض المستفيدين من أنشطة المركز” كما تجلت المضايقات اساسا في  الاعتداء الذي تعرض له أحد المتعاونين مع المركز يوم 24 شتنبر امام احد الفنادق الذي كان سيؤم دورة تكوينية يشرف عليها المركز، حيث تعرض المتعاون المعني لاعتداء سلمت له على اثر شهادة طبية حدّدت مدة العجز في سبعة أسابيع، في الوقت الذي لم يتمكن القضاء لحد الآن تحديد هوية المعتدين.

بسبب كل هذه الاسباب التي سردها البيان اضطر المركز إلى توقيف انشطته وحل نفسه نظرا إلى أنه لم يعد قادرا على الوفاء بالتزامته مع شركائه المغاربة والدولين، وقد أوكل مهمة الاجراءات القانونية لحله إلى المحامي عبد العزيز النويضي.
هذا ويذكر أن المركز كان قد أعلن عن منع احد انشطته التي كان من المفترض أن تحتضنه احدى فنادق بالرباط يومي 1 و2 نونبر مما اضطر معه إلى نقل نشاطه إلى مقر اخر لم يعلن عن اسمه تفاديا للمنع. كما منعت دورة تكوينية في الصحافة والتكنلوجيات الجديدة الذي كان من المقرر ان ينظمها المركز من 3 إلى 7 نونبر، لكن تم منعه من القاعة فتم نقل التكوين إلى المقر المركزي للجمعية المغربية لحقوق الانسان.

كما أنه سبق للمركز أن أعلن تعرض هشام منصوري عضو الجمعية المغربية لصحافة التحقيق وأحد المتعاونين مع مركز ابن رشد لاعتداء من طرف مجهولين لاذوا بالفرار على متن سيارة سيارة سوداء من نوع Fiat Zebra.

وقد تأسس المركز سنة 2006 محددا مجالات اشتغاله في حرية الصحافة والرأي وحقوق الانسان وقضايا الديموقراطية والتنمية الثقافية.

2 تعليقات
  1. Abdelaziz BENABDERRAHMAN يقول

    Cette décision prise par Mr Maati MONJIB est le résultat des intimidations, des agressions et des menaces pratiquées par les renseignements généraux bras doit du pouvoir Marocain qui craint toute personne qui travaille pour un journalisme de qualité, pour un rapprochement de militants de bords differents, pour les droits humains, pour le développement culturel, pour la démocratie et en un mot pour toute idée progressiste qui essaye de faire avancer le Maroc.
    Le Maroc qui se prépare a accueillir à Marrakech le forum mondial des droits de l’Homme, montre par ces pratiques moyenâgeuses que l’hypocrisie n’est pas seulement un comportement individuel mais aussi celui de toute un groupe organisé comme c’est le cas du pouvoir Marocain.
    Dommage qu’un centre aussi prestigieux soit obligé de mettre fin à ses activités.
    Le makhzen défenseur de l’obscurité vient de priver le Maroc d’un foyer de lumière.

  2. سعيد لبيض يقول

    لا يمكن أن نتصور أن السيد المعطي منجيب ينهزم هكذا بسرعة ولا يصمد ويقرر حل المركز.
    اسمحوا لي أن أقرأ هذا القرار من زاويتين:
    اولا قد يكون المعطي منجيب مجرد مناضل فايسبوكي لا يعرف نضال الميدان وما يتطلبه أو من مناضلي الخارج / اوربا الذين يكثرون الشعارات وحين يضعون أقدامهم على ارض الوطن يريدون لتلك الشعارت أن تتحقق في رمشة عين بينما الناس لا تفهم حتى ما يقولون ، وبالأحرى أن يقتنعوا بمنطقهم، ثانيا هو أن قرار المعطي منجيب حل المركز ربما تخوفا من تقديم الحساب إذا كان المركز ضمن الجمعيات التي سيشملها الافتحاص الخاص بالمجلس الأعلى للحسابات. وغير ذلك لا أفهم خلفيات مثل هكذا قرارا.

اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.