مرصد حقوقي يستغرب من قرار استئنافية تطوان بتخفيف الحكم في حق “بيدوفيل” ألماني

عبر مرصد الشمال لحقوق الإنسان، عن استغرابه لقرار محكمة الاستئناف بتطوان، تخفيف العقوبة السجنية إلى ستة أشهر نافذا، في حق “بيدوفيل” ألماني، سبق أن تمت إدانته في المرحلة الابتدائية بسنة واحدة سجنا، على خلفية تورطه في جريمة التغرير بتلميذتين قاصرتين، شهر مارس الماضي، وحذر المرصد من “تشجيع” ذلك على تحول المغرب الى قبلة للمثليين.

وقضت محكمة الاستئناف يوم الخميس الماضي، 24 يوليوز 2014، بالسجن النافذ لمدة ستة أشهرن في حق الصحفي الألماني المسمى “أوليفير كايبي”، بعد مؤاخذته بتهمة استدراج قاصرتين إلى عربته السياحية قرب المحطة الطرقية لتطوان، وهي نفس التهمة التي سبق للمحكمة الابتدائية في 28 أبريل الماضي، أن قضت بشأنها بعقوبة سنة سجن نافذة.

وتعود القضية الى 27 مارس الماضي عندما ألقت الشرطة القبض على الصحافي الألماني في مدينة تطوان شمال المغرب، بعدما حاصره مواطنون أثار انتباههم دخول قاصرتين بالزي المدرسي إلى داخل عربته السياحية قرب محطة نقل بري.

واستغرب مرصد الشمال من كون المحكمة “استندت في قرار تخفيض العقوبة الحبسية الى ستة أشهر على أقوال المتهم، الذي قال إنه كان يرغب في الزواج بإحدى القاصرتين”.

ودعا المرصد “جمعيات المجتمع المدني للضغط على السلطات القضائية لتبني سياسة جنائية صارمة وحازمة في قضايا الاعتداء الجنسي على الاطفال سواء كان الفاعلين مواطنين مغاربة أو أجانب”.

وعبر مرصد الشمال لحقوق الإنسان عن “استياء شديد” للأحكام المخففة الصادرة عن المحاكم المغربية في قضايا الاعتداء الجنسي سواء كان المجرمون مغاربة أو أجانب فإن ذلك يعتبر نوع من “التشجيع على ارتكاب مثل هاته الجرائم ويحول المغرب الى نقطة جذب عالمية للبيودفيليين”.

وبحسب المرصد فإن الصحافي الألماني تعرف على القاصرتين “عبر الفايسبوك”، حيث اخبرهما أنه “سبق وان مارس الجنس مع قاصرتين الأولى بمدينة فاس والثانية بمدينة بني ملال وعمرهما حوالي 17”.

وسبق للغرفة الجنائية لمحكمة الاستئناف في مدينة تطوان أن قضت في 15 أبريل، في قضية مماثلة، بالسجن 20 سنة وغرامة قدرها 100 ألف درهم بحق بريطاني اتهم بمحاولة اختطاف ثلاث قاصرات واغتصابهن.

 

اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.