مرصد الشمال يطالب بالتحقيق مع أفراد من القوات المساعدة متهمين بالتسبب في وفاة مهاجرين بضواحي الفنيدق

طالب بلاغ صادر عن مرصد الشمال لحقوق الانسان (توصلنا بسخة منه) وكيل الملك باستئنافية تطوان بالاستماع الى 10 من أفراد القوات المساعدة كانوا قد شاركوا في عملية مداهمة المكان المسمى “خندق قاسم” بمدينة الفنيدق، وهو المكان الذي عرف وفاة مهاجرين  اثنين منحدرين من دول جنوب الصحراء يحملان الجنسية الكاميرونية، يبلغان من العمر 23 و 24 سنة، وذلك يوم الاثنين 30 نونبر 2015. كما طالب البلاغ بالاعلان عن نتائج التشريح الطبي لجثتي المهاجرين الذين قضيا في الحادث.

واستند مرصد الشمال لحقوق الانسان في طلبه هذا الى ما توافر له من معطيات اثر الزيارة الميدانية التي قام بها عضوان من المرصد الى المغارة الواقعة بمنطقة “خندق قاسم” بضواحي مدينة الفنيدق التي شهدت الحادث. وتبين من خلال الزيارة الميدانية، حسب البلاغ:

“_ وجود آثار لمجموعة من الحرائق المنتشرة في ببعض الأحراش والأشجار الغابوية عددها أزيد من خمس حرائق  لا تتجاوز مساحتها 15 متر مربع.

_ أثار حرق لمجموعة من الأغطية والملابس والأفرشة … التي تعود ملكيتها إلى المهاجرين غير نظاميين.

_ آثار إتلاف لأطعمة ( خضروات ، معلبات …. ) والأواني.

_ تكسير وإتلاف خيام بلاستيكية كانت تشكل مآوى للمهاجرين غير نظاميين وعددها حوالي  5.”

كما أفاد البلاغ أن عضوي المرصد استمعا  إلى شهادات عدد من المهاجرين الذين كانوا متواجدين لحظة وقوع الحادث، حيث صرحوا بما يلي :

_ ” حوالي الساعة العاشرة صباحا من يوم الاثنين 30 نونبر 2015 تفاجأنا بقدوم مجموعة من أفراد القوات المساعدة وعددهم حوالي 10 أفراد في إطار الحملات الأمنية التي تشنها السلطات منذ مدة ضدنا، فقمنا بالهروب في اتجاهات مختلفة خوفا من الاعتقال والإبعاد من المنطقة، واختبأنا بين الأحراش والغابات، بينما اختبأ الضحيتين داخل الكهف، مكان الحادث، الذي  نتخذه كمأوى لنا ليلا. ثم شرعوا في إتلاف ممتلكاتنا وحرقها من بينها أغطية وألبسة وأحذية وأطعمة التي تجود بها علينا بعض الجمعيات والمارة  والساكنة … ثم قاموا بإشعال النار في المغارة الأولى التي توجد بمحاذاة الوادي والذي لم يكن بداخلها أي شخص آنذاك، ثم قاموا  بإشعال النار في المغارة الثانية والتي يبلغ طولها حوالي 50 مترا والتي كان يتواجد بداخلها الضحيتين على عمق 20 مترا من مدخلها، وهو ما تسبب في وفاتهما. ”

صورة الصدارة: زيارة المرصد لمكان الحادث

 

اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.