مراقبو الاتحاد الاوروبي يشيدون بالانتخابات “الشفافة وذات المصداقية” في تونس

اشاد مراقبو الاتحاد الاوروبي الثلاثاء بالانتخابات التشريعية التونسية التي اجريت الأحد وفاز بها حزب “نداء تونس” العلماني، ووصفوها ب”الشفافة” و”ذات المصداقية”.
وقالت البلجيكية آنمي نايتس أويتبروك رئيسة بعثة مراقبي الاتحاد الاوروبي في مؤتمر صحفي بتونس “لقد عزّز الشعب التونسي التزامه الديمقراطي بفضل انتخابات ذات مصداقية وشفافة مكنت التونسيين من مختلف الحساسيات السياسية من التصويت بحريّة لمجلس تشريعي وفقا لأول دستور ديمقراطي” في البلاد.
وأضافت أويتبروك وهي عضو بالبرلمان الأوروبي “جرت الحملة الانتخابية على نطاق واسع في هدوء. وتمكنت القوائم (الانتخابية المترشحة) من تقديم برامجها بحريّة، وقد احترمت عموما معايير الحملة الانتخابية التي ثبت أنها معقدة جدا”.
ولحظت “بعض الأحزاب ذات الهيكلة الادارية غير المتطورة وجدت صعوبة في الايفاء بالاجراءات الادارية المتعلقة بإجراءات الحملة”.
وفي 19 سبتمبر أعلن الاتحاد الاوربي في بيان نشر “بعثته” لمراقبة الانتخابات التشريعية، والرئاسية المقررة في 23 نوفمبر القادم وذلك “استجابة لدعوة السلطات التونسية”.
وتتكون البعثة من “حوالي مائة شخص قادمين من الدول الاعضاء ال28 في الاتحاد الاوروبي، وكذلك من النروج وسويسرا وكندا” وفق بيان الاتحاد.
وقدمت رئيسة البعثة اليوم بيانا أوّليا لخصت فيه أهم استنتاجاتها، على أن تنشر بعد شهرين من اعلان النتائج النهائية للانتخابات “تقريرا نهائيا أكثر تفصيلا، يتضمن توصيات للعمليات الانتخابية المستقبليّة”.
يذكر ان انتخابات “المجلس الوطني التأسيسي” المكلف صياغة دستور تونس الجديد، التي أجريت يوم 23 أكتوبر 2011 وفازت فيها حركة النهضة الاسلامية، كانت أول انتخابات حرة في تاريخ تونس.

اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.