مدينة الفنيدق تغرق في الازبال والعشوائية والمجلس يتفرج

بالفنيدق يقولون ” أن دار لقمان طال بقاؤها على حالها، ولا حياة لمن تنادي كما الصيحة في واد أو النفخة في رماد”… يعرف شارع عبد الكريم الخطابي بالفنيدق المؤدي لمحطة المسافرين والدي يعرف باالشارع المغضوب عليه، كل شئ فيه يجري عكس التيار، أينما وليت وجهك تجد أكواما متراكمة من الأكياس البلاستيكية السوداء اللون والتي تشبه في لونها لون بعض القائمين على الشأن المحلي بالمجلس البلدي لمدينة الفنيدق..

الصورة التي عليها شارع عبد الكريم الخطابي صورة مصغرة للحالة التي يوجد عليها اغلبية الشوارع والازقة بالفنيدق والخطير في الامر ان الوضع يزداد تفاقما على جميع المستويات خاصة على مستوى النظافة ونحن لا تفصلها الا ايام معدودة على شهر رمضان و فصل الصيف دون ان تقدم الجهات المسؤولة على اي اجراء عملي للقضاء على الفوضى والتسيب التي تعرفه مدنية الفنيدق …

خلال الحملة الانتخابية الاخيرة شوهد بعض المنتخبين وهم يجمعون النفايات أمام المنازل وفي الأزقة مغالطين الرأي العام بفعل الخير، يتمسكنون حتى يتمكنوا ، وفعلا لقد تمكنوا لا في شئ بل في الرمي بهذه المدينة إلى الجحيم….. بل كانوا يحفرون ” القبور للموتى ويسيرون في الصفوف الأمامية لنيل الأجر والمغفرة حاملين في أيديهم مترا لقياس عدد الحسنات” ، فسبحان مبدل الأحوال انقلب السحر على الساحر واكتوت الفنيدق بنار الإهمال ، حتى الشركة المكلفة بجمع النفايات ضربت عرض الحائط جميع الاتفاقيات المبرمة مع المجلس البلدي امام صمت هدا الاخير، وكرست منطق الزبونية رافعة شعار” حي نافع وآخر غير نافع” ..

وحسب بعض المهتمين بالشان المحلي بمدينة الفنيدق فقد اعتبروا ان اغلبية اعضاء المجلس الحالي تحولوا من مستشارين الى وسطاء يشتغلون في مشاريع السمسرة التي تدر عليهم أرباحا وهم قاعدون ، فهل تتدخل السلطات لوضع حد لهده الفوضى التي تعيشها المدينة وإنقاذها من النسيان والاهمال وارجاع الامور الى نصابها بإنصاف الساكنة التي تعاني في صمت …

 

اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.