مدير مسابقة ملكة جمال المغرب يخلف بوعده بالجائزة المخصصة للمتوجة باللقب

 اختتمت مساء  يوم السبت ثالث وعشرين  ماي  2015،بفندق  موبينبك بطنجة،  فعاليات  الدورة  الثانية لمسابقة ملكة  جمال  المغرب،  بتتويج المشاركة المراكشية فاطمة  الزهراء الحر،  كملكة جمال  المغرب.

فبعد العروض الاستعراضية المقامة في  السهرة  الختامية  من طرف المشاركات الستة  والعشرين، اللواتي  ابن  عن حضور جيد فوق الخشبة، مما يدل على  الاستعداد الجيد  للحدث منذ خمسة  عشرة  يوما،  خضعن  فيها  لتدريبات  مكثفة  تحت  إشراف مدربين،الأول تم  استقدامه  من قلب  الجزائر العاصمة،  والثانية  من سويسرا، دون إغفال  التهيء  النفسي  والبسيكلوجي للمشاركات  من  قبل  عبد  الصمد  ينعلا الشهير بالدوك  صامد، والمتكلف  أيضا  بتنشيط السهرة،  باحترافية  كبيرة، إن على  مستوى  تواصله  مع لجنة  التحكيم برئاسة سميرة بناني المتخصصة  في  سباق السيارت، وضمت  في  عضويتها الحسناء  كارينا  تيريل ملكة جمال  بريطانيا لسنة 2014، أو طريقة  تقديم  المشاركات التقديم الأنسب والأجود، بحيث ظلت الابتسامة لا  تفارق  محياه.

وتخللت  عروض جميلات  المغرب فقرات غنائية من  تقديم الموهبة  التطوانية  الصاعدة ذات  الرابعة  عشرة  ربيعا، ضحى أغريبي، المتخصصة  في  الغناء الغربي، والمطرب بابا يارى القادم  من دول أمريكا اللاتينية، الذي عان  الأمرين بسبب مشاكل  تقنية متحكمة في الصوت.

11251651_529616023843709_1548069328_n

فقد تم  تأهيل اثنى عشرة مشاركة في المرحلة  الأولى، وتم  التخلي  عن خمسة  عشرة  أخرى، وفي  المرحلة الموالية تم  الاحتفاظ بخمسة  مشاركات فقط، بحيث كثرت   التخمينات  عن  من  ستظفر بلقب ملكة  جمال  المغرب   لسنة  2015، فالكل  كان يرشح  ممثلة مدينة تطوان فريال  الزياني، لكن  بعد  الإخبار  المتسربة أكدت  لنا بفقدانها اللقب  لأسباب  اجتماعية  صرفة،  لكونها تنتمي  إلى طبقة  اجتماعية  ميسورة  الحال، وبالتالي  يصعب  التحكم فيها من  خلال الحضور والمشاركات في المناسبات المقبلة.

لتتوج المشاركة  المراكشية فاطمة  الزهراء  الحر كملكة  جمال المغرب،  وحصلت الطنجاوية  كوثر  بنسرغي  على  الوصيفة  الأولى، وقد عبرت  المتوجة فاطمة الحر مباشرة  عقب  فوزها،  بكونها ستحاول ما أمكن تلميع  صورة  المرأة  المغربية، في  المحافل الثقافية الدولية،  للرفع  بالمغرب  في  مصاف  الدول  المتقدمة، مبرزة أيضا بوجود  قضايا  متعددة  كانت  تدور  في  مخيلتها،  في  حالة  الفوز  باللقب، لكن أهم  موضوع  ظل  يؤرقها، يتجلى  في  الأمهات  العازبات في  المغرب، والأطفال  اليتامى،  ولتحقيق  هذا  المبتغى ستنسق  مع جمعيات عاملة  في  المجال.

أما مدير  الدورة الجزائري نعمان  تويمر فصرح  لنا بكون  ملكة  جمال  المغرب  المتوجة،  ستحظى  بشرف  تمثيل  المغرب  في  مسابقة  ملكة جمال  الكون  في  نونبر  المقبل، كما سيفتح لها  المجال  في  التحرك  وطنيا  ودوليا  في اللقاءات ذات  الطابع الخيري  والاجتماعي. أما المكافآت المالية فالأمر  مرتبط  أساسا  بوعود الشركات المستشهرة إذ  في  حالة التوصل بأي دعم  مادي،  ستذهب اطوماتيكا إلى المشاركات، المرتبطات  مع  الشركة  المنظمة بعقد مدته سنتين. وكان  نعمان تويمر في  الندوة  الصحفية  التي  سبقت التظاهرة قد وعد بحصول  المتوجة  باللقب  على سيارة فخمة.

وأفصح تويمر بتنظيم الدورة  المقبلة  في  مدينة طنجة، التي  رحب أناسها بالقيمين على  التظاهرة  والمشاركات، مقرا بجسامة  المسؤولية  في عملية  الانتقاء، نظرا  للتقارب  الكبير في  المستوى  والجمال بين  جل  المشاركات الظريفات حسب  تعبيره.

اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.