مديرة مهرجان أسماك الدولي: طنجة تتوفر على أمهر الطباخين عالميا

بمناسبة  تنظيم  الدورة  الأولى  من  مهرجان اسماك المقام بمدينة  طنجة  على  مدى يومي الخميس رابع والجمعة  سادس  يونيو  الجاري،  من طرف مجموعة  من  طلبة المعهد  العالي للتسيير والتدبير، استضاف موقع  “أنوال  بريس” مديرة التظاهرة الطالبة  جوهرة  الشر كي  فكان لنا  معها  الحوار  التالي:

كيف  جاءت  فكرة تنظيمكم لمهرجان أسماك الدولي  بطنجة؟

الفكرة  مشتركة  بين الطلبة  الخمسة المتابعين  دراستهم  بالمعهد  العالي للتسيير  والتدبير بطنجة، المشكلين  للجنة  التنظيمية لمهرجان  أسماك،  وهم محمد  المرابط، سكينة  بنموسى، عبد  الحميد  التشجيعي، بدر  غيلان،  وجوهرة  الشركي، نظرا  للموقع الاستراتيجي لمدينة طنجة  المحاطة بالبحر  الأبيض  المتوسط  والمحيط  الأطلسي،  هاته  الفكرة  لقيت  دعما من  طرف غرفة الصيد  البحري  بطنجة، وولاية  جهة  طنجة  تطوان.

 السؤال الذي  يطرح   نفسه كيف  لمجموعة   من  الطلبة  لا  زالوا  يتابعون  دراستهم بمعهد استطاعوا  التفكير و في  تنظيم  مهرجان  من  هذا  الحجم، في  الوقت  الذي  نجد جمعيات   بالمدينة عاجزة  عن القيام  بمثل  هاته  المبادرة؟

نحن  لطلبة  الخمسة ليست  أول تظاهرة  ننظمها  بل  سبقتها أنشطة  أخرى  متعددة  ومتنوعة منذ  السنة  الأولى من  التحاقنا  بالمعهد،  إذ  تنوعت اللقاءات  بين ما  هو  اجتماعي  محض، أو  ذو  طابع  فني صرف، وتسييري  أيضا. لذلك  ارتأينا هاته  السنة  تنظيم مهرجان أسماك في  دورته  الأولى، بحكم  الموقع  الاستراتيجي لمدينة  البوغاز،  والثروة  السمكية المتوفرة  عليها فرضت  علينا  اختيار موضوع  السمك كعنوان لنشاطنا.

 ما مدى  مساعدة  ودعم  المعهد  العالي للتسيير والتدبير   لكم في إنجاح التظاهرة؟

دعم  المعهد يتمثل  أساسا  في  التأطير  والتوجيه  والتتبع، والوقوف  على  بعض مكامن الخلل في تدبير  بعض  الأمور، ونحمد  الله على فتح  الأبواب  في  وجهنا من   لدن جميع  المسؤولين بمختلف  المؤسسات التي طرقنا أبوابها من  اجل  الدعم  المادي  والمعنوي،  نظرا لأن فكرة مشروع المهرجان  تدخل  في  صلب مصلحة مدينة  ذات  البحرين بالدرجة  الأولى.

هل  كان  لآباء  وأولياء الأمور  المجموعة المنظمة دور  في  إنجاح تنظيم   هذا  النشاط؟

آباؤنا  وأولياؤنا    فوق رؤوسنا ولولاهم  لما  وصلنا   إلى ما  نحن  عليه  اليوم، كانت  مساهمتهم  تشجيعية  بالدرجة  الأولى،  بحيث يعد المجهود طلابي  صرف،  فالمجموعة  هي من   فكرت  وبادرت بطرح مشروعها وتصورها    في  مختلف  مراحله، سواء أثناء الإعداد  له، أو  لحظة  التنظيم. فالمجموعة الخمسة  هي  الكل  في  الكل.

تم  ضمن  فقرات  المهرجان عرض  مسرحية  بنات  للامنانة، علما  أن  موضوع  المسرحية  لا  يندرج  ضمن موضوع التظاهرة كيف  تنظرين  إلى  هذا  الأمر؟

المهرجان موضوعه شامل ومتعدد،  يجمع  بين ما هو ثقافي  تسييري استهلاكي، فمن  الجانب  التسييري  منحنا  الفرصة للطباخين الطنجاويين الذائعي  الصيت  على  المستوى  العالمي، والمعروفين  بالجودة،  لإبراز  مهارتهم في  وجه ضيوف  المهرجان، فضلا عن  تنظيم  ندوة  حول  موضوع:  المخلوقات  البحرية والإنسان، بين الطبخ والاقتصاد.

فبحكم  اقترابنا  من شهر  رمضان المبارك المرتبطة  به  سلسة  بنات  للامنانة  خلال  موسمين  متتاليين،  التصقت  بذاكرة معظم   المواطنين المغاربة، لذلك تم  إدراج  المسرحية ضمن  البرنامج المسطر،  والتي  لقيت  استحسانا  من  لدن  جميع الحضور.

 انتم  كمجموعة  منظمة هل  تفكرون في  مواصلة  المشوار بعد  فترة  التخرج،  وهل  تراودكم  فكرة التجميع  عبر  جمعية؟

أكيد   سنواصل  نفس  المسار  طبعا،  نظرا  للنجاح   التي حققته  الدورة  الأولى  من  التظاهرة بشهادة  جميع  من  حضر  أطوارها،  خاصة  السلطات  المنتخبة بالمدينة، وكذا  الوفد  الممثل لاتحادي  كتاب العرب  والمغرب،   مما  جعلنا نفكر  بشكل  جدي ومسؤول لكي   يصبح  المهرجان  تقليدا سنويا  يقام  بالمدينة بشكل  دائم ، فالانطلاقة  الأولى  هي  المحددة لجميع المبادرات كيفما  كان  نوعها  وشكلها.

اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.