محمد مجاهد: الزلزال السياسي لا أهمية له ما دام تم تصريفه خارج المؤسسات

جابر الخطيب

نظمت شبيبة الحزب الاشتراكي الموحد” حشدت” بطنجة لقاءً مفتوحا مع محمد مجاهد الامين العام السابق للحزب، والعضو بالمكتب السياسي الحالي بقاعة ابن بطوطة مساء السبت 06 نونبر 2017، تحت عنوان” الوضع السياسي ورهاننا الآن”. وتضمنت الندوة محاور كبرى قام كل من الصحفي حمزة المتيوي والمختار العروسي بطرحها أسئلة على الدكتور مجاهد. واعتبر مجاهد ماسمي ب”الزلزال السياسي” عقب إعفاء مسؤولين غير ذي أهمية مادام  تم تصريفه خارج المؤسسات، مؤكدا على أن ربط المسؤولية بالمحاسبة لا يمكن أن يتم إلا ضمن دستور متضمنا لمؤسسات حقيقية تشتغل باستقلالية، وتبقى مؤسسة القضاء فعلا سلطة مستقلة، وهذا لن يتأتى إلا عند تحقيق “دستور ديموقراطي ومطلب الملكية البرلمانية كما بلورناه من داخل حزب الاشتراكي الموحد وما زلنا متشبثين به” يقول محمد مجاهد.

واستأثر حراك الريف، وكل الحراكات التي أعقبته بأسئلة المحاورين والقاعة، حيث اعتبر مجاهد جرأة 20 فبراير بمطالبها وبعده حراك الريف الممتد في الزمن لأكثر من سنة مؤشر على مرحلة قادمة، وهو معطى سياسي وجب على الفاعلين السياسيين الارتباط العضوي مع هذه الحركات الاحتجاجية المتفجرة بكل من الريف، جرادة..، ليستخلص من كل ذالك أنه” لا يمكن ان ينجح حزب يساري كبير، أو أي رهان جديد بمعزل عن الحراكات الجديدة” وعليه وجب الارتباط مع هذه الحركات الجماهيرية وتوفير شروط نجاحها يقول مجاهد.

وبخصوص العلاقة مع العدل والإحسان التي تثير الكثير من النقاش والحساسية بين مكونات الحزب وخارجه، أقر مجاهد على أن حزب الاشتراكي الموحد عرف نقاشا وما زال سواء عند انطلاق عشرين فبراير وبعدها، معتبرا أن النزوعات التي تدافع على الانفتاح والتعاطي مع العدل والإحسان تبقى فردية، بينما كل بيانات ومواقف الحزب الرسمية واضحة بهذا الخصوص، ترفض وتمنع أعضاءها من التنسيق والانفتاح على تنظيم “العدل والإحسان” اليميني والماضوي المفتقد لوضوح الرؤية والذي يتناقض كليا مع المشروع الديموقراطي الحداثي الذي ننشده يقول مجاهد.

اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.