محمد الفايد يتعهد في ندوة بطنجة على تحفيز المغاربة لاستهلاك السمك بكثرة

نظمت  ضمن  فعاليات الدورة  الأولى  لمهرجان  الأسماك،  المنظم  على  مدى يومين، من طرف  مجموعة  من  طلبة  المعهد  العالي للتدبير  والتسيير بطنجة، مساء  يوم  الخميس رابع  يونيو  الجاري بقاعة  الندوات التابعة  للمؤسسة،  ندوة حول موضوع  الأحياء  البحرية  والإنسان،  بين الطبخ والاقتصاد.

عرفت  الندوة  مشاركة الإعلامي المتخصص  في  عالم  البحار، محمد  البوعناني،  أغنى  اللقاء  بمجموعة  من المعلومات القيمة  عن بعض  الأنواع  من السمك التي أصبحت  شبه  منقرضة،  بفضل  التلوث البيئي، والتوسع  العمراني. مستحضرا  حسنات الأسماك  على الإنسان،  إن  على  المستوى  الغذائي، أو الطبي، إذ  تستعمل  زيوته لعلاج  أمراض متعددة، مقرا بوجود

أما الأستاذ الجامعي والخبير والباحث في  الحقل  الغذائي،  محمد  الفايد فبين الفرق  الشاسع  بين  السمك  الطري،  وما  هو معلب، اعتمادا  على دراسة  مجموعة  من  العلماء  الاسكندنابيين، فضلا  عن  تضمن القرآن لمعاني كثيرة بخصوص  السمك، مفيدا بتصنيف  المغرب ضمن  الدول المتقدمة  من  حيث الثروة  السمكية،  بمعدل اثنين  وسبعين  كيلوغرام  للفرد الواحد سنويا. ليطرح  سؤالا  عريضا: كيف  يعقل بالرغم  من  كون  المغرب  محاط  بالبحر  من  كل جوانبه،  ويتوفر  على جميع  الأصناف والمتواجدة  تحديدا بمنطقة  الداخلة  وبوجدور، لا  يستهلك السمك  بكثرة،  ويفضل  الدواجن  عليه.

وسيسعى  الفايد  حسب  قوله عبر  برامجه ومشاركته  في  الندوات  بمختلف  ربوع  المغرب،  على  تشجيع المغاربة على  استهلاك  السمك، الذي  يظل  ثمنه في  مستوى  القدرة  الشرائية  للمواطنين،  رغم  وجود سماسرة كثر، يجعلون ثمنه  يتضاعف الى خمس  مرات عن  السعر  الحقيقي له.

كما  عرفت  الندوة  مشاركة نزهة  صلاح  الدين المديرة  الجهوية للمكتب الوطني  للصيد  البحري  بطنجة.

اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.