محمد الحمامي يستعرض عضلاته بمقاطعة بني مكادة

   سيجد محمد  الحمامي  نفسه، في  وضعية مريحة  خلال الانتخابات  الجماعية  لرابع  شتنبر المقبل بمقاطعة بني مكادة،  بعد أن  هيأ الأرضية لنفسه، عبر  إتقانه التفاوض  مع  الأصالة  والمعاصرة،  لدعمه ماديا لما  يزيد  عن  الثلاثمائة مليون  سنتيم،  بعد  ذلك  فرض على الراغب في الالتحاق  بلائحته،  والتموقع  في  المراتب الأولى  دفع  مبلغ  مالي محترم، وصل  إلى  حدود أربعون  مليون سنتيم، بالنظر  للتكلفة  الباهظة  لإعداد اللوائح، في  ظل عدم  انضباط  المرشحين لأحزاب  معينة، مما  يمكنهم  من  الاستفادة  من  خدمات  بعض  المناضلين.

وما  سيسهل  المأمورية  بالنسبة  للحمامي  تواضع  اللوائح  الأخرى، كلائحة  العدالة  والتنمية بقيادة  محمد  خيي وبمرافقة  محمد  الصمدي،  بحيث تعد  لائحة  العدالة  والتنمية  الأضعف مقارنة  مع  سابقاتها، وفق  المتتبعين  للمشهد  الانتخابي ببني مكادة،  ثم  لائحة  الاتحاد  الدستوري بزعامة  رجل التعليم عبد  السلام  العيدوني، الطامح لرئاسة  المقاطعة،  رغم أن  هذا  المطمح  يبقى  بعيد  المنال، وحزب  التجمع  الوطني  للأحرار المفوض لحسن  بوهريز أمور التمثيلية بالمقاطعة، بمساعدة  بعض  الأسماء الشابة والغير  المجربة.

لذلك يرى عبد السلام الطالبي  المقاول ورجل الأعمال المعروف،  والمهتم  بالمجال  السياسي والانتخابي ببني  مكادة تحديدا،  منذ الثمانينات  من  القرن  الماضي،  والمعروف  عنه  دعمه الدائم  للزموري، أن تحصل  لائحة الحمامي على ما  يقارب خمسة  وعشرين  مقعدا، من أصل  ستة  وأربعين المخصصة  للمقاطعة، أما  لائحة العدالة  والتنمية  فتكهن  لها  الطالبي  بثمانية  مقاعد  فقط، أما الاتحاد  الدستوري سيحصل  على ستة  مقاعد، ولائحة  بوهريز بأربعة  مقاعد، ونفس  الشيء بالنسبة لعبد  الرحمان  أربعين  ممثل  حزب  الاستقلال. ونفس الأمر  ينطبق  على  لائحة  اللامنتمين الموالية  لحزب الجرار.

وقد  استغرب  الطالبي للطريقة  التي أصبحت  تدبر بها  العملية  الانتخابية  في  الوقت  الراهن،  بالاستخدام  المفرط  للمال، علانية وأمام أعين السلطات، بحيث يستخدم الترهيب في  حق  من  عدم  الامتثال  لبعض  الأوامر بتدعيم  جهة دون  أخرى، مستغربا  اقتصار  الطبقة  المثقفة  بمدينة  البوغاز على  التفرج في  المشهد  الانتخابي  المحلي، وعدم  المشاركة  الفاعلة،  لكي  لا  يترك الميدان فارغا لأناس غير مؤهلين  للقيام  بالتسيير في  المجالس المنتخبة.

 

اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.