محامي يتهم القنصلية الفرنسية بطنجة بحرمانه رفقة والدي الزفزافي من تأشيرة حضور لقاء ستراسبورغ

نشر المحامي عبد المجيد أزرياح تدوينة على حسابه الفايسبوكي، يحكي فيها عن المماطلة والعراقيل التي وضعت في وجه رفقة والدة ووالد ناصر، حيث زاروا القنصلية من أجل التأشير لهم للدخول الى فرنسا لحضور، جلسة للبرلمان الاوروبي في مدينة ستراسبورغ الفرنسية ستخصص للحديث عن حراك الريف ومعتقليه.
وجاء في تدوينة ازرياح: “حظرنا في الساعة المحددة امام باب ملحقة القنصلية الفرنسية ومباشرة سألت المكلف بالاستقبال الذي كان امام مدخل الملحقة عما إذا كان اسمنا نحن الثلاثة مدونا باللائحة التي بين يديه وبعد المراجعة اخبرني بعدم إدراج اسمائنا فيها فافهمته بأن خطأ ما قد حصل وان الجهة التي اخبرتنا بالموعد هي محل ثقة لدينا ولا يمكن لها أن تفتري علينا، فوعدنا بالانتظار ليبحث في الأمر وهو ما جعلنا ننتظره لأكثر من نصف ساعة قبل أن يعود إلينا بأن اسمائنا موجودة ودعائنا إلى الدخول من باب غير الباب التي يستعملها عامة الناس. وبعد التفتيش ووضع الهواتف استقبلنا أحد المستخدمين وفي تلك اللحظة افهمنا من طرف الاول بأن هناك اختياران عند الدفع والاستقبال، الاول: أن تستقبلوا من مدخل خاص مقابل أداء مبلغ مرتفع أو من مدخل عاد مقابله أقل من الاول، ونظرا لمرض حرم السيد أحمد الزفزافي وكبر سن هذا الأخير والعياء وعدم نومنا، فضلت الاختيار الاول، وبعد سؤالهم لنا عن الوثائق طلبوا منا الصعود إلى الطابق الاول وفيه استقبلنا بلباقة من طرف إحدى المستخدمات وفي الوقت الذي كنا منهمكين في ملئ المطبوع وإذا بها تطالبنا بالالتحاق بالقنصلية التي ستتولى إنجاز إجراءات التأشيرة فصدقناها وتوجهنا إلى القنصلية البعيدة نسبيا على الملحقة، وبعد قطع المسافة مشيا ووصولنا الى القنصلية سالت المكلف بالاستقبال بعد اخباره بموضوع قدومنا فاخبرني بعدم علمه بالموضوع وبعد الشرح والافهام طلب مني الانتظار ليتأكد مما اقول، وبعد ذهابه رجع وطالبنا بالعودة الى الملحقة..وبعد اخذ قسط من الراحة وتناول وجبة الفطور انتقلنا مرة أخرى إلى حيث الملحقة، وبعد الدخول والصعود إلى حيث كنا في الاول طولب منا الانتظار، وكان أمامنا أربعة مكاتب يديرها أربعة موظفين أو مستخدمين وأمام أحد المكاتب مواطن واحد ولا أحد في الانتظار غيرنا..انتظرنا لما يزيد عن خمسة دقائق قد تكون أكثر من عشرة ..كنا قلقين أصابنا العياء واليأس من هذه المعاملة والسلوك تلاه انسحابنا من هناك بكل هدوء حتى وقعت أقدامنا خارج باب المبنى وإذا بسيدة تنادينا تطالبنا بالرجوع، لكننا لم نرجع لاحساسنا بأننا قد اهنا في كرامتنا وشعورنا بأن هناك شيئا ما في الكوالس غايته الحيلولة دون حظورنا في موضوع اللقاء…وبعد عدة اتصالات من قبل سيدة ادعت بأنها المديرة المكلفة وافهامها بما حدث بأن ما تعرضنا له غير قابل للتفسير الا بوجود معرقل ما ومطالبتي لها أن كانت راغبة فعلا في معالجة الأمر بأن نتجه مباشرة إلى القنصلية للقيام بجميع الإجراءات بدل الملحقة ووعدها لي بالتشاور في الأمر والرد…ولأنها لم ترد قررنا المغادرة والاعتذار للاصدقاء الذين بعد التواصل تفهموا الأمر وقدروه وانا اشكرهم على ذلك واعدهم بأنني على استعداد دائم للمساهمة إلى جانبهم في كل ما يهم الوطن والمواطنين…تحياتي للجميع.”

اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.