محاكمة نشطاء معتقلين على خلفية مناهضتهم الترخيص لمقلع زحف على أراضي فلاحية

في ظل الأجواء المشحونة التي تشهدها جماعة الزيايدة  باقليم بنسليمان بسبب الترخيص لمقلع الاحجار والحصى وسط الأراضي الفلاحية والبساتين السقوية، ستتم محاكمة المعتقلين يوم الأربعاء 11 مارس وتزامنا مع المحاكمة ستنظم وقفة احتجاجية للتنديد بالإعتقالات النشطاء المناهضين للترخيص للمقلع، حسبما أكده نشطاء بالمنطقة “ل”أنوال بريس”.

وكانت السلطات الإقليمية قامت في غمرة احتجاجات الساكنة على الترخيص للمقلع، وما تلاه من تدخلات وحصار من طرف عشرات من أفراد الدرك الملكي ورجال السلطة ، باعتقال وتقديم سعيد حلا ناشط في حركة 20 فبراير وعضو فرع الجمعية المغربية لحقوق الإنسان ورئيس جمعية النسيم للبيئة والتنمية، المناهضة لمشروع المقلع والمطالبة بإشراك الساكنة في قرارات محيطهم ،وسعيد سرار عن جمعية الشروق للنيابة العامة وإحالتهم على السجن المحلي بتهمة عرقلة العمل والتحريض ، وهشام حجحوج شاب من المنطقة الأسبوع الحالي ،في انتظار محاكمتهم واعتقال الآخرين حيث فر بعض المواطنون من منازلهم .

والمقلع المتواجد بدوار لبصاصلة جماعة الزيايدة، تم الترخيص له من طرف لجنة الإستثمار والسلطات الإقليمية يوم 18 دجنبر 2008 وتجديد الرخصة يوم 19 يونيو 2014 ،حيث لازالت الارض فارغة منذ البداية حتى نهاية 2014 إلا من بعض الحفر ومع بداية السنة الحالية تحاول السلطة تشغيل المقلع بالقوة اعتمادا على حكم قضائي يتجاهل حقوق الساكنة. وأرض المقلع مساحتها 50 هكتار في ملك الدولة تحت الرسم العقار( 20681س)،بعدما كان في الإستعمار مقلع للرخام وتوقف. في حين صفقة التفويت غامضة وهو في ملك جهات نافذة داخل  الدولة ،مقرها في حي الرياض/ الرباط وفرعها في بريطانيا. ولايعرف لحد الساعة أين ستئول الأمور؟، حيث تطالب الساكنة والفرع الحقوقي للجمعية بوقف المتابعات القضائية وإطلاق سراح المعتقلين، وإعمال تنمية حقيقية للمنطقة عوض كارثة بيئية. في حين أنجزت في هذا الشان تحقيقات صحفية حول مقالع الريع بالمغرب والمنطقة خاصة.

بنسليمان

اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.