محافظ الآثار بمديرية وزارة الثقافة بطنجة يقرّ بعدم توفر المديرية على ملف مشروع تشييد مرآب على اراضي حدائق المندوبية

نظمت مساء الخميس 21 مارس ندوة باحد الفنادق بطنجة من قبل “ابن بطوطة للدراسات وأبحاث التنمية المحلية” بشراكة مع موقع “شمال بوست” على خلفية الجدل القائم بخصوص حدائق المندوبية بالسوق برا، بعدما قامت شركة صوماجيك بتسييج الحديقة، استعداد لتشييد مرآب أرضي على الحديقة، مما خلق ردود فعل من قبل نشطاء البيئة والآثار والثقافة، فأطلقت مجموعة من المبادرات التحسيسية والاحتجاجية لتوقيف المشروع.

المداخلة الأولى كانت من قبل محمد حبيبي الأستاذ الباحث في التاريخ، والذي استهل مداخلته بلمحة تاريخية عن الحديقة موضوع الجدل، بحيث تبقى هذه الحدائق مكان تراثي يجب الحفاظ عليه، هذا الفضاء يعكس هوية مدينة طنجة التاريخية، وما تكتنزه من قيم التسامح، واستدل على كلامه بمجموعة من الأحداث الذي عرفها هذا الفضاء، وأيضا الشخصيات التاريخية التي مرت من الفضاء.

و فاجأ العربي المصباحي، محافظ الآثار بمديرية وزارة الثقافة الحضور عندما أقر بمداخلته عدم توفر المديرية المعنية بحفظ التراث والمآثر عن ملف المشروع، وتفتقد لأي معطيات أو معلومات بخصوص المشروع، ومكانه بالضبط، مشيرا لاحتمال وجود الأثر التراثي.

نائب نائب عمدة طنجة إدريس الريفي التمسماني استهل مداخلته بجرد تاريخي بخصوص المشروع، وكيف تقرر من داخل المجلس الجماعي سنة 2013، وبعده سنة 2014تمت المصادقة بالإجماع من قبل المجلس، وأشرت عليه وزارة الداخلية سنة 2015. وسجل النائب التمسماني على طنجاوة عدم “الفياق بكري”، كما حصل مع غابة السلوقية، بينما هذا المشروع جاء رد طنجاوة متأخرا يقول نائب العمدة. وفي دفاعه على المشروع المرآب الذي سيكون الأكبر يقول التمسماني سيحافظ على الاثار لو تم اكتشافها، كما لم يتم الحسم في التصميم النهائي للمشروع.

وأقر المهدي بوهريز، مدير العمليات بشركة التدبير المفوض”صوماجيك”، بخطأ تسييج مكان منطقة 9 ابريل دون شرح المشروع والتواصل مع الساكنة بخصوصه. وتقوم الشركة بدراسات معمقة بخصوص هذا المرآب، دون المساس بالمقابر الموجود، متوعدا بعودة الحديقة أحسن مما كانت يقول بوهريز، وعلى أن هذا المرآب سيحل الفوضى الموجودة بساحة السوق برا. عزيز الجناتي رئيس مرصد حماية البيئة والآثار استهل مداخلته بالإجراءات التي اتخذها المرصد اتجاه الجماعة، وغياب أي تواصل بخصوص التوقيعات الذي جمعها المرصد ووضعها عند الجماعة، وغياب أي تفاعل وإمداد المرصد وغيره من الإطارات المهتمة بالمعطيات والمعلومات. مؤكدا موقف المرصد الاقتراب أو المساس بحدائق المندوبية تحت أي طائل أومبرر

اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.