مجلس دعم حركة 20 فبراير يدعو للخروج في جميع مناطق المغرب تخليدا للذكرى الرابعة

دعا المجلس الوطني لدعم حركة عشرين فبراير عموم الشعب المغربي للخروج يوم 20 فبراير، تخليدا واحتفاء بالذكرى الرابعة لميلاد حركة عشرين فبراير.
وخلص المجلس الوطني المنعقد يوم الحد 1 فبراير بمقر الكنفدرالية الديموقراطية للشغل بالرباط على أن حركة عشرين فبراير مازالت حية وتعبر عن أمل الشعب المغربي رغم انحسارها بعد خروج بعض الأطراف بشكل مفاجئ، مؤكدا عل أن استقواء المخزن يعود لتشتت القوى الشعبية والديموقراطية.
واعتبر البيان الصادر عن اللقاء عزم الحركة عن الخروج للشارع مجددا لإعادة النفس للحركة من جديد تحت شعار ”تقوية حركة 20 فبراير سبيلنا لفرض احترام الحريات وتحقيق التغيير الديمقراطي”، وستسبقها أنشطة إشعاعية بمختلف مناطق المغرب ابتداء من 13 فبراير الى الأحد 22 من نفس الشهر.
وعدد البيان الأسباب الموضوعية للخروج المتمثل في غلاء المعيشة وقانون مالي يمنح الامتيازات للأغنياء، ويزيد من تفقير الطبقات الشعبية، وقمع التظاهرات السلمية، واستمرار الاعتقال السياسي والهجوم الغير المسبوق على الحركة الحقوقية، بالخصوص الجمعية المغربية لحقوق الإنسان، واستمرار مظاهر الفساد، بل تشجيعه من خلال سياسة “عفا الله عما سلف” ، ورهن البلاد بالديون للمؤسسات المالية الدولية.
وأكد المجلس الوطني لدعم حركة 20 فبراير أن المخزن يعمق الاستبداد، وينتقم من حركة عشرين فبراير ومحو كل أثرها من ذاكرة المغاربة، لكن يقول البيان الغضب الشعبي يدفع موضوعيا نحو نهوض جديد للحركة رغم العوامل الخارجية الغير المشجعة، لكن يبقى الخطر الأكبر الذي يحدق بالحركة هو ضعف الوحدة الداخلية للجماهير الشعبية وتشتت القوى المناضلة.

اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.