متى .. يا طنجة .. تبتسم لشبابك

أسابيع قليلة تفصلنا عن موعد الإستحقاقات الإنتخابية و المشهد السياسي بطنجة مازال غامضا أو بالمعنى الأصح يصطنع له الغموض من كل الجوانب، أسماء تتخبط في إيجاد انتماء لها و الأخرى تضع شروطها على طاولة دكاكين الأحزاب،بينما وجوه أخرى على قناعة بامتلاكها التزكية و تبحث اليوم عن كومبارسات ليكملوا بها سناريوا لائحة الحلم.

عرابين الأحزاب يتباكون بعضهم البعض من أجل عدم سرقات كائناتهم الإنتخابية التي يعول عليها كل حزب لأخذ نصيبه من غنيمة طنجة، فهل يمكن أن نقول اليوم بأن “طنجة الحلم” التي نود منها ان تصنع جيل المستقبل ستتحقق بوجود هذه الكائنات التي لا هم لها سوى التغلغل في المناصب و توريثها و مراكمة ثروات هذه المدينة ؟.

ألن يأتي اليوم الذي سنرى فيه شباب هذه المدينة المجاهدة يقومون بتدبير شؤونها ؟

متى نرى كفاءات هذه المدينة يبدعون و يتفننون في جعلها حلم أجيال طنجة ؟ أسئلة ستظل مطروحة إلى أن تشرق شمس شباب طنجة السياسي.

فمتى تطل علينا هذه الإشراقة ؟

اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.