متظاهرون من آسفي: المحطة الحرارية كارثة بيئية تهدد المدينة

تظاهر العشرات من المواطنين وهيئات سياسية ومدنية ليلة يوم الأربعاء 26 يونيو، وسط مدينة آسفي وأمام عمالة المدينة بمناسبة حلول الذكرى 36 لتأسيس الجمعية المغربية لحقوق الإنسان، وفي سياق الاحتفال بذكرى الجمعية، ردد المحتجون شعارات مناهضة لإقامة مشروع محطة حرارية يعمل بالفحم الحجري في ضواحي مدينة آسفي، معتبرين إياه كارثة بيئية تهدد المدينة وترواثها الطبيعية.

ورفعت لافتات وشعارات ضد إقامة المشروع، إضافة لتعبير عن استياء نشطاء الجمعية المغربية لحقوق الانسان من التضييق الذي يطال الجمعية في مختلف مناطق المملكة، وتَلَّى رئيس فرع الجمعية كلمة ختامية ذكر فيها الممارسات التي وصفت بالغير القانونية والتي سُجلت ضد الجمعية من طرف السلطات المغربية، وأضاف المتحدث، أن الوضع الإقليمي لمدينة آسفي يشهد كارثة بيئية بكل المقاييس إزاء نفاياث وغازات المركب الكيماوي مشيرا إلى ان الوضع البيئي ستتفاقم خطورته حينما سيتم توطين المحطة الحرارية.

وكانت الحكومة المغربية قد أعلنت في الشهور الماضية، عن توطين مشروع المحطة الحرارية في مدينة آسفي بمبلغ استثماري قدره 2.6 مليار دولار، والحكومة تعتبر ان المحطة الحرارية ستعمل بالفحم الحجري “ النظيف “ ولم تقدم أي معطيات عن مفهوم “ النظيف “ حيث اعتبر خبراء بيئيون أن “ الفحم الحجري النظيف “ مجرد ضرب من خيال.

اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.