متابعة معتقلي جرادة في حالة اعتقال وتهم بالجملة في انتظارهم منها إلحاق أضرار بالمغروسات المقامة على الطريق

وقفة تضامنية مع معتقلي جرادة امام المحكمة

رفض رئيس جلسة محاكمة معتقلي جرادة الثلاثة (أمين مقلش، مصطفى ادعينن، وعزيز بودشيش) طلب تمتيعهم بالسراح المؤقت الذي تقدم به دفاعهم، وأحيل الثلاثة على السجن في انتظار الجلسة المقبل التي حُدّد لها يوم 19 مارس القادم.
ويتابع النشطاء الثلاثة في الملف الذي تصر النيابة العامة على أن لا علاقة له بحراك جرادة، بينما يصر نشطاء الحراك أن الشباب الثلاثة يحاكمون على نشاطهم في حراك جرادة، وأن ما تقره النيابة العامة هو مجرد مبرر للانتقام منهم.

ويتابع الثلاثة بتهم كثيرة هي: “إهانة موظفين عموميين أثناء قيامهم بمهامهم والمشاركة في ارتكاب العنف في حقهم، والعصيان ومقاومة أشغال أمرت بها السلطة العامة والاعتراض عليها بواسطة التجمهر والتهديد، والمشاركة في ذلك، ومحاولة تهريب شخص مبحوث عنه من البحث ومساعدته على الاختفاء والهروب، وإزالة أشياء من مكانها قبل القيام بالعمليات الواجبة للبحث القضائي قصد عرقلة سير العدالة والمساهمة في ذلك، والسياقة تحت تأثير الكحول وانعدام الاستعداد المستمر للقيام بالمناورات الواجبة على السائق لتفادي وقوع الحادثة، وعدم ضبط السرعة والفرار عقب ارتكاب الحادثة، وتغيير حالة مكان الحادثة من أجل التملص من المسؤولية الجنائية والمدنية، وإلحاق أضرار بالمغروسات المقامة على الطريق، وإزالة أشياء من مكانها قبل القيام بالمعاينات الأولية للبحث القضائي قصد عرقلة سير العدالة”.

ومن جهة أخرى شهدت مدينة جرادة اليوم الاثنين 12 مارس اضرابا عاما كما كان مسطرا في البرنامج الاحتجاجي الذي سطر قبل أسبوع، وأفاد نشطاء لانوال بريس أن الاضراب كان ناجحا بنسبة كبيرة، حيث شلّت تقريبا كل مظاهر الحياة اليوم بجرادة، كما أن المدينة تعيش عضبا عارما بسبب اعتقال النشطاء الثلاثة.

اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.