متابعة شباب الشاون في حالة سراح والهيئات السياسية والنقابية والحقوقية بالمدينة تدخل على الخط

محمد المساوي

قررت المحكمة الابتدائية بالشاون متابعة 7 شباب في حالة سراح، وتحديد يوم 8 مارس موعد الجلسة للنظر في ملفهم، ويتابع هؤلاء بتهم التهديد بارتكاب جناية و اهانة الموظفين العموميين.
وكان الشباب السبعة يخوضون اعتصاما بمقر نيابة التعليم بالشاون للمطالبة بالكشف عن النقط التي حصلوا عليها في مباراة توظيف الاساتذة بالتعاقد، حيث يشتكي هؤلاء الشباب بكونهم تعرضوا للاقصاء عن سبق اصرار، وأنهم متأكدين من الاجوبة التي قدموها.
ودخلت مجموعة من الهيئات السياسية والحقوقية والنقابية على الخط باصدار بلاغ جاء فيه:”على اثر الاعتصام المفتوح الذي خاضه شباب الإقليم المتضرر من نتائج مباراة توظيف الأساتذة المتعاقدين احتجاجا على الخروقات والتجاوزات التي شابت النتائج النهائية وحيث تم اللجوء إلى الإقصاء المتعمد لمجموعة من الشباب المشهود لهم بالكفاءة المهنية على خلفية انتماءاتهم السياسية والنقابية ونشاطهم الحقوقي،وبعد جولات من الحوار مع المدير الإقليمي لوزارة التربية تمت بحضور باشا المدينة تشبث خلالها الشباب بحقهم في الاطلاع على محاضر المداولات المتعلقة بالمباراة . في الوقت الذي وعد فيه المدير المتضررين بالرد كتابة على الطعون المقدمة من طرفهم في غضون أسبوع، وهي المدة التي رفضها المحتجون لان السقف الزمني المقترح يتجاوز آخر اجل للتسجيل بمركز التكوين.وضد مجريات الحوار عمد السيد المدير الإقليمي إلى تقديم شكاية رسمية للأجهزة الأمنية يتهم فيها المعتصمين باقتحام مقر المديرية .الأمر الذي ترتب عنه اعتقال سبعة من الشباب المعتصمين حوالي الساعة الثامنة وأربعين دقيقة لعرضهم على القضاء.

وأضاف البلاغ أنه بدل فتح تحقيق من طرف وزارة التربية والتعليم في الموضوع، عمدت الاخيرة إلى اصدار “بلاغ متسرع تناقلته وسائل الإعلام الوطنية، وهو البلاغ الذي يعد من خلال الصيغة التي جاء بها وبالمضامين التي حملها إدانة للشباب المحتج وتدخلا سافرا في القضاء ومحاولة مكشوفة للتأثير على قرار النيابة العامة”.
وطالب البلاغ ب”إطلاق سراحهم الفوري،مع حفظ الشكاية الكيدية المقدمة من طرف المدير الإقليمي لوزارة التربية“، كما طالب بفتح تحقيق نزيه ومستقل في الموضوع و”اتخاذ كافة الإجراءات القانونية واللازمة في حق المدير الإقليمي الذي قدم معطيات مغلوطة ترتب عنها المس بحرية الشباب المعتصم”

اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.