ماذا تبقى يا زوبيدة من غير أن تكعكعي

 أحمد يونس

بعد اطلاعنا على بيان بئيس موقع من طرف عزيز بن عزوز ومحمد الحموتي يحاولان فيه بلغة استعطافية مشوبة بالتحدي . وبمفردات مسوغة لمنحى ابراء ذمتهما وسلخ الشبهة عن ” دبابيريتهما ” في لسع ساكنة تماسينت والريف . وعزل مسؤوليتهما في فضيحة اسمنت الزلزال ” المعتقل ” في مرائب ببلدة تماسينت . وتركها على غاربها . الى أن يقضي ” الله أمرا …..” إعتقدا أنه كان مقضيا .

لا يمكننا هنا أن نقفز على هذا البيان دون إستطراح بعض الأسئلة .ومسح المكيجة عن وجوه لا يصلحها العطار .مهما جاهد نفسه في إتيانها بكل المساحيق البلاغية والمنمقات البديعية المثخنة في بيانهما حتى الرقبة … وكذلك لا يمكن القفز . على أسباب نزول البام بكل ثقله وامكاناته اللوجيستيكية والاستخباراتية والمخططات الممنهجة والمدروسة على الريف ككيان وكينونة . كخصوصيات وكرصيد ثقافي وسياسي واجتماعي واقتصادي والأهم كقيم مميزة على طول المتوسط . هذا الرصيد المبوتق في ما نعيشه اليوم من استرجاع للمكبوت التاريخي والقيمي لهذا الريف. وقد تمظهر أيما تمظهر من خلال التناغم والاتحاد الفريد والفوري لأهله في صناعة أوديسا أخرى من أوديساته …

إذن. هل يعتقد المخزن والباميون بالنيابة عن هذا المخزن. أنهم استطاعوا إنامة الريفيين في العسل؟؟؟

هل يعتقدون فعلا أن حيلهم وأحابيلهم قد التفت حول أعناقنا ؟؟

هل صدقوا الاغراء الممنوح لهم والواعد لهم بأن بحبوحتهم ستكون على عظام الريفيين ؟

هل صدقوا خطة تطويع الريفيين بالريفيين وآمنوا بها وعملوا على خدمتها بغاليهم ونفيسهم؟

أ لأجل تلك البحبوحة غدوا مربوطين بخيوط الماريونيط ؟ متحكم في رقابهم. كما يتحكم طفل في لعبة الجالوقة؟ والسطو على أموال المخدرات . والترامي على العقارات والغابة و إعادة ترسيم الريف وفق خارطة للاستهلاك والماركوتينغ الاداري . وخلق جمعيات جوفاء مسترزقة لا صلة لها بالعمل الجمعوي الحقيقي ونواد رياضية جوفاء ايضا . لا شأن لها بالحركة الرياضية في شيئ . كل هذا السطو والافتراس والترامي والتهديد وخنق الاصوات وشراء الذمم والتمييع . هل بكل هذا . وهل بالاستخفاف و العطانة والاستعانة بأشخاص مهلهلين يعانون من داء فقدان القناعة المكتسبة . قد يستتب لهم تملك الريف كما تصوروا واعتقدوا ؟؟؟؟

أما الحموتي وبن عزوز واسمنت فقراء تاماسينت . فإنه بحق فعل يتقطر له القلب دما . ويندى له جبين كل ذي ضمير حي. يندى له بالدم أيضا . أما بيانهما فما هي إلا زيادة للخل على الخلول . فقد كان حري بهما أن يصمتا كما يصمت طفل سرق عمته …ولا غظاظة من أن أشير هنا الى أنني رفقة حكيم أمغار و المصور بلال البقالي قد سبق وأن نشرنا تحقيقا في هذه الكارثة منذ 3 سنوات . ووثقناه بالصور وفيديوهات يتحدث فيها المتضررون عن مأساتهم مشيرين الى إسمي بن عزوز والحموتي بكل مسؤولية.. بل الأنكى. فقظ قال أحدهم بأن الحموتي اقترح القاء اكياس الاسمنت الفاسد في بحر الحسيمة !!! إذن ماذا تبقى يا “زوبيدة ” من غير أن “تكعكعي” ؟؟؟

اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.