مؤثر: زوج المرأة المتوفية يوم أمس بتماسينت يتهم رئيس جماعة إمرابطن بالتسبب في قتل زوجته..

* نص تصريحه بالعربية:

” إسمي إدريس برحوتي، زوج تلك المرأة التي توفيت يوم أمس، ذهبت لطلب سيارة الإسعاف الجماعية لنقل زوجتي إلى الحسيمة بعد أن اشتدت حالتها، فهي كانت مريضة بفقر الدم والسكر والضغط، فكلما أخذتها إلى المستشفى وتتلقى الإسعافات اللازمة، وإن كانت لا تقوى على المشي فهي على الأقل تعود إلى طبيعتها وتستعيد عافيتها والقدرة على الكلام معنا، لكن عندما يشتد عليها المرض تفقد القدرة على الكلام وتتغير نهائيا. يوم أمس قصدت رئيس جماعة إمرابطن، طلبت منه توفير سيارة الإسعاف الجماعية لنقل زوجتي، فقال لي حرفيا، يقصد رئيس الجماعة، “أنتم لا تستحون، فسيارة الإسعاف تتحرك بالقانون”، فسألته، “ما هو هذا القانون الذي ينظمها؟ فإذا علي واجبات مادية، فسادفع مثل كل الناس، وإذا ساعدتنا بها، فالله إكثر خيرك!!”، فأجابني: “أنت لا تستحي، أخرج عليا برا”… الآن، أطلب من المسؤولين في هذه الدولة أن يقوموا بتنويرنا، هل سيارة الإسعاف في ملكية الرئيس أم في ملكية الجماعة؟ أنا شخص فقير، لدي في البيت رزمة أوراق وتحاليل علي أن أدفع ثمنها، وكل تحليل ب 3000 درهم، فمن أين سآتي بكل هذا المبلغ؟ وهو يقول لي ” أنت لا تستحي”، لو كنت أملك بندقية “خماسية” ربما كنت افرغتها فيه… والآن يا إخوتي، أطلب منكم أن تقفوا مع، ” باش نوصلو هاد السيد فين كيوصلو الشمايث أما الرجال مكيوصلوش لهادشي”. الرئيس إنتخبناه ليقضي لنا مصالحنا ويقف معنا لا ليدمرنا. زوجتي لم تكن لتفارق الحياة لو وفر لي سيارة الإسعاف الجماعية، فهي كانت مصابة بفقر الدم والسكر والضغط ولا تقوى على المشي، قمت سابقا باستئجار سيارة ونقلتها في الصندوق الخلفي للسيارة، فكيف يعقل أن نقل إمرأة مريضة في صندوق السيارة الخلفي؟ طلبنا منه سيارة إسعاف، فقال أن سائقها يشتغل اليوم سائقا لجرافة، فكيف يتم ترك سيارة الإسعاف بدون سائق لتشغيل سائقها في جرافة؟ هداشي معندوش الراس…

اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.