fbpx

مؤتمر الشبيبة العاملة بتطوان يدق ناقوس خطر الهجرة والمخدرات بالإقليم

انعقد المؤتمر الإقليمي السادس للشبيبة العاملة المغربية للاتحاد المغربي للشغل بتطوان يوم السبت السادس يوليوز 2019 تحت شعار” الشبيبة العاملة المغربية في طليعة النضال الجماهيري بالإقليم لتوفير العمل اللائق كحل للحد من الهجرة وآفة المخدرات”.

ووقفت أشغال المؤتمر الشبيبي على واقع التردي الذي تعرفه الأوضاع القائمة سياسيا،واقتصاديا،واجتماعيا، وثقافيا، والنتجلى في الانعكاسات السلبية للازمة الخانقة التي تعاني منها البلاد، وتطوان بصفة خاصة.

وحسب البيان الصادر عن المؤتمر تعرف المدينة إغلاق المعامل والمنشآت السياسية والتسريح الجماعي والفردي للعمال والتراجع على المكتسبات والخرق السافر للتشريعات وضرب الخدمات الاجتماعية في الصحة والتعليم والسكن، والتحايل على القوانين بضرب اساقرار العمل.

وسجل البيان الختامي الصادر عن أشغال المؤتمر الذي تطرق لآفة البطالة والعودة القوية لفانطومات الهجرة وتدافع الشابات والشباب للحاق بالضفة الأخرى، واستفحال ظاهرة تعاطي المخدرات من هروين وأقراص مهلوسة، وكذا ظاهرة الانتحار.

ويعتبر مؤتمر الشبيبة العاملة أن جذور المشاكل القائمة على أكثر من صعيد “ذات ارتباط عضوي بالاختيارات السياسية الفاسدة الممنهجة من طرف الحكومات المتعاقبة على تسيير الشأن العام، وبتكريس الديموقراطية الشكلية، وصنع مؤسسات صورية تخدم مصالح القلية المحظوظة، واهداف المؤسسات المالية الدولية”.

ولاحظ شباب المؤتمر أن إقليم تطوان نال الحظ الوفر من التهميش والإقصاء الممنهج في حق شبابه وشباته، واعتبر كل المشاريع التي تم التطبيل لها لم يستفد منها مواطموا الإقليم وشبابه. وعبر المؤتمرون عن “رفضهم لأي مشروع قانون إضراب تكبيلي للإضراب، مطالبا بوضع حد لمسلسل الإجهاز على الحريات النقابية، والمساس بالحق في التنظيم”.

وطالبت الشبيبة العاملة بتطوان بإطلاق سراح كافة المعتقلين السياسيين والنقابيين، وعلى رأسهم معتقلوا الاتحاد المغربي للشغل.

اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.