مؤتمر الإتحاد المغربي للشغل يُواصل أشغاله في ذكراه الـ60 وقيادة “التوجه” تراسل المؤتمرين

تتواصل أشغال المؤتمر الوطني الحادي عشر للإتحاد المغربي للشغل بمقره المركزي بالدار البيضاءتزامنا مع الذكرى 60 لتأسيسه تحت شعار :”60 سنة من الكفاح والوفاء.. يستمر نضالنا الوحدوي المستقل والمتجدد …من أجلمجتمع الحرية والديمقراطية والعدالة الاجتماعية”، وذلك وسط حضور مكثف للمؤتمرين والمؤتمرات، وضيوف من كل دول العالم، فيما حل كل من رئيس الحكومة  عبد الإله بنكيران ورئيسة الباطرونا  مريم بنصالح ضيوفا للمؤتمر.

وعرفت الجلسة الإفتتاحية لمساء الجمعة 20 مارس 2015 حضور شخصيات سياسية ونقابية مغربية يتقدمهم رئيس الحكومة عبد الإله بنكيران، محمد اليازغي، وزير الصحة الحسين الوردي الذي اختار الجلوس وسط المؤتمرين،نبيلة منيب عن الإشتراكي الموحد، المقاوم محمد بنسعيد آيت ايدر، إدريس جطو، مصطفى الباكوري، مريم بنصالح رئيسة الاتحاد العام لمقاولات المغرب وغيرها من الشخصيا المغربية.

ومن الجانب المغاربي حضرت وفود من تونس يتقدمهم حسين العباسي الأمين العام للإتحاد العام للشغل التونسي، ووفد من الجزائر، مصر، الكويت، البحرين، لبنان،تركيا، فرنسا، بلجيكا، والأمين العام للإتحاد العام لعمال فلسطين محمد سعد شاهر  …إلخ

IMG_0681

وأثناء الجلسة الإفتتاحية ردد المؤتمرين والمؤتمرات شعارات نقابية وفي لحظة من لحظات الجلسة كادت أن تخرج الأمور على ما اتفق، حيث رُفعت شعارات قوية تنادي  بالتصعيد وأخرى ضد أحد ضيوف المؤتمر عبد الإله بنكيران رئيس الحكومة ” الإضراب حق مشروع وابن كيران مالو مخلوع”، وتناول الأمين العام للإتحاد المغربي للشغل الميلودي مخاريق كلمة مطولة بمثابة تقرير عام عن فترة ولايته لمدة تفوق ساعة من الزمن، تابعها الضيوف “مجبرين”، وجه من خلالها رسائل مبطنة لرئيس الحكومة، معتبرا الحوار الإجتماعي “مغشوش” وتراهن الحكومة على ربح الوقت، قبل أن تتوقف الجلسة لفسح المجال لهم بالإنسحاب.

كما عرف المؤتمر لحظة مؤثرة من خلال تكريم عدد من رواد الإتحاد المغربي للشغل سابقا في شخص عائلة الامين العام السابق المحجوب بنصديق، عائلة محمد عبد الزراق عضو الأمانة الوطنية سابقا وكاتب وطني لقطاع الطاقة،  وعدد من قدماء الإتحاد المغربي للشغل، أحمد المرابط (رفيق الأمير محمد بن عبد الكريم الخطابي) الذي كان كاتبا جهويا سابقا للإتحاد بمدينة تطوان، سعيد البقالي الكاتب الجهوي السابق للإتحاد المغربي للشغل بطنجة إلى جانب أزيد من 50 شخصية التي سبق لها أن تحملت المسؤولية في الأجهزة القيادية للإتحاد المغربي للشغل محليا، جهويا ووطنيا.

وعلمت “أنوال بريس” أن المؤتمرين والمؤتمرات وصل عددهم إلى 2196 حسب لجنة العضوية، يمثلون مختلف القطاعات والإتحاد المحلية والجهوية، وعن جانب التوجه الديمقراطي الذي يعمل من داخل الإتحاد المغربي للشغل فقد حضر بعض أعضاءه كملاحظين ممثلين عن بعض القطاعات.

وتواصلت صباح اليوم أشغال المؤتمر بتشكيل لجنة رئاسة المؤتمر قبل البث في التقرير العام ومناقشته والمصادقة عليه كما هو متعارف عليه، كما لم يتم تقديم التقرير المالي في الجلسة العامة كذلك، فيما بررت رئاسة المؤتمر ذلك بمناقشته على مستوى اللجنة الخاصة التي تشكلت إلى جانب اللجن الأخرى التي وصل عددها إلى ثمانية لجن، هذا العدد من اللجن والكم الهائل من المؤتمرين والمؤتمرات خلق نوعا من الإرتباك في سير أشغال المؤتمر، فيما اعتبر الأمين العام الميلودي المخاريق في كلمته انه كانوا يتوقعون حضور حوالي 1200 فقط، لكن أمام التوسع التنظيمي الإتحاد المغربي للشغل “فرض علينا هذا الأمر، ونتمنى أن يتفهم الجميع الوضعية وهدفنا انجاح المؤتمر وبعد عودة المؤتمرين إلى مدنهم عليهم تكثيف النقاش مع القواعد وتقديم تقارير حول أجواء المؤتمر”.

وينتظر أن تنتهي أشغال المؤتمر  الحادي عشر هذه الليلة بانتخاب الأجهزة التنظيمية من لجن إدراية وامانة وطنية، وكل المؤشرات توحي إلى تجديد الثقة في الميلودي المخاريق لولاية ثانية مع الإحتفاظ بأغلبية أعضاء الأمانة، وعلمت “أنوال بريس” أنه من المرجح أن لا يتم الحسم النهائي في أعداد المقاعد داخل الأجهزة في انتظار ما ستسفر عن المفاوضات بين أعضاء الأمانة الوطنية من جهة والتوجه الديمقراطي من جهة أخرى، وسبق لقيادة هذا الأخير ان وجهت رسالة إلى المؤتمرين والمؤتمرات يوم افتتاح المؤتمر.

IMG_0669

IMG_0680

اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.