لوران فابيوس يعلن عزمه زيارة المغرب

أعرب وزير الخارجية الفرنسي لوران فابيوس نيته زيارة المغرب قريبا، لمناقشة كل الملفات، وإعادة العلاقات لسابق عهدها، مؤكدا على أن المغرب صديق فرنسا، وشريك أساسي لفرنسا في إفريقيا والساحل.

ولعل أحداث باريس الأخيرة عجلت بالتعجيل لحل الأزمة المتكررة بين المغرب وفرنسا، ودور المغرب الاستخباراتي وتعاونه في ملف مكافحة الارهاب الذي بات من أولويات فرنسا.

وأثنى فابيوس على دور المغرب وفضله على فرنسا في مجال الاستخبارات، و موقعه الجيوستراتيجي والأمني في التصدي للهجمات الإرهابية المحتملة. وانتقدت أصوات فرنسية من بينها الرئيس السابق ساركوزي تماطل هولاند في إيجاد مخرج للأزمة الدبلوماسية بين فرنسا والمغرب الشريك الأمني الأول لفرنسا، بعدما قامت الشرطة الفرنسية باستدعاء عبداللطيف الحموشي “مدير مراقبة التراب الوطني” ، حيث قام رجال الشرطة الفرنسية لمقر إقامة السفير المغربي بباريس لاستدعاء الحموشي، مما اعتبر المغرب ذالك استفزازا وإهانة للدبلوماسية المغربية.

وصرح فابيوس على أنه سيعمل على إرجاع العلاقات المغربية الفرنسية لسابق عهدها بعدما طبعتها بعض لحظات سوء تفاهم وبرودة امتدت لسنة حيث قال: ” إن المغرب هو صديق لفرنسا، كما أن فرنسا هي صديقة للمغرب”، وأن اتصالات مكثفة تجري لحل جميع الخلافات، ولتفعيل التعاون القضائي المجمد لسنة.

ويبقى الملف الأمني هو المحفز الأساسي الذي عجل بفرنسا لأخذ زمام المبادرة، لدور المغرب المخابراتي في ملف الإرهاب. إعلان فابيوس عن قرب زيارته للمغرب لمناقشة الملفات العالقة يأتي أقل من أسبوع على من أحداث باريس الإرهابية، وانسحاب وزير الخارجية المغربي صلاح الدين مزوار من المشاركة في المسيرة المليونية المنددة بالإرهاب التي عرفت مشاركة رؤساء دول عدة تحت مبرر رفع لافتات مسيئة لرسول الاسلام.

اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.