لقاء تواصلي بوجدة مع عائلات معتقلي حراك جرادة ومعتقل في يومه 24 من الاضراب عن الطعام

ينظم فرع الجمعية المغربية لحقوق الإنسان بوجدة مساء يوم السبت 27 اكتوبر بمقر الاتحاد المغربي للشغل لقاء تواصليا بعائلات معتقلي حراك جرادة، وبحضور هيأة الدفاع عن المعتقلين، وذالك تحت شعار “نضال مستمر من أجل إطلاق سراح معتقلي جرادة وكافة المعتقلين السياسيين”.

هذه المبادرة، من قبل فرع الجمعية المغربية لحقوق الانسان بوجدة، وحسب تصريح رئيس الفرع جواد التلمساني ل”أنوال بريس” من أجل منح الفرصة لتواصل هيئة دفاع المعتقلين على خلفية حراك جرادة مع عائلاتهم للإطلاع على تطورات ملف المعتقلين، وتدارس كيفية التعاطي مع أطوار المحاكمة، ومن جهة أخرى تقديم تقرير ومعطيات من قبل الجمعية عن ظروف المعتقين.

ويبقى هذا اللقاء التواصلي الأول مع عائلات معتقلي جرادة فرصة للعائلات من أجل التفكير في تنظيم ذاتها في لجنة لتسهيل التواصل مع كل الهيئات، وأيضا التفكير في أشكال الدعم والتضامن مع المعتقلين حتى إطلاق سراحهم حسب جواد التلمساني.

وبخصوص واقع معتقلي حراك جرادة أكد  رئيس فرع الجمعية المغربية لحقوق الإنسان بوجدة أن هناك عائلات لم تتمكن من زيارة أبناءها المعتقلين لحدود الآن.

هؤلاء المعتقلين موزعين عبر مجموعات على كل من سجن وجدة وتاوريرت وسجن زايو، يعانون من شروط سجن قاسية، ثلاث منهم دخلوا في إضراب عن الطعام، ويتعلق الأمر بكل من محمد حشباي الذي وصل في إضرابه عن الطعام لأربعة وعشرون يوما، وخالد خنفري ثمانية أيام، ومعاد الصغير ثلاثة أيام. وعبر جواد التلمساني عن أمله بأن تأخذ قضية معتقلي جرادة اهتماما أوسع، وحاجة المعتقين وعائلاتهم لالتفات أوسع لمعاناتهم وقضيتهم العادلة.

اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.