لقاء أمني مغربي إسباني بطنجة قد يعيد قضية “سبتة ومليلية المحتلتين” إلى الواجهة عبر موضوع “الهجرة”

 

People demonstrate against the visit of

أكد وزير الداخلية الإسباني خورخي فيرنانديث أن لقاءً أمنيا سيجمعه بنظيره المغربي يوم 26 مارس الجاري بمدينة طنجة -شمال المغرب-، ويرتقب أن يتصدر موضوع “الهجرة” المباحثات بين الجانبين خاصة القانونية والسياسية منها.

ويأمل الطرف الاسباني أن يخرج هذا اللقاء بقرارات  تساهم في تقليص مد المهاجرين المتوافدين من دول جنوب الصحراء، على الثغرين السليبين سبتة ومليلية، خاصة بعد المحاولات الكثيفة التي شهدتها كلتا المدينتين في الآونة الاخيرة.

لكن الأمر يجد صعوبة بالغة على مستويين القانوني والسياسي، حيث ينص القانون الإسباني على عدم الترحيل الفوري للمهاجرين بل يجب التأكد من وضعهم الصحي وتحديد هويتهم ومعرفة هل هم ملاحقين سياسيا.

أما المستوى السياسي فهو مرتبط بالسيادة المغربية وسيجعل الرباط لا تقبل بدون شك اي اتفاقية ترحيل. ومنذ التوقيع على اتفاقية ترحيل المهاجرين بين الرباط ومدريد سنة 1992، رفض المغرب قبول مهاجرين سريين تسللوا الى سبتة ومليلية. وفي الوقت نفسه، يؤكد فقط على قبول مواطنيه. ويتخذ الموضوع طابعا سياديا لأن المغرب لا يعترف بالحدود بين سبتة ومليلية وباقي المغرب لأنه يعتبرها أراض محتلة ويطالب بالسيادة عليها.

يذكر أن إسبانيا عاشت مؤخرا على إيقاع جدل قوي حول ملف الهجرة “السرية” بسبب العمليات المتتالية للمهاجرين من دول جنوب الصحراء في اقتحام مدينتي سبتة ومليلية وآخرها محاولة منذ يومين لأكثر من ألف مهاجر، ثم ملف غرق 15 مهاجرا يوم 6 فبراير الماضي .

اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.