لشكر من طنجة: الأوراش الكبرى التي عرفتها المدينة من حسنات الاتحاديين في حكومة التناوب

نظم الاتحاد الاشتراكي للقوات الشعبية بعد زوال يوم السبت سابع مارس الجاري، بسينما روكسي، المؤتمر الإقليمي السادس بطنجة، استهل المؤتمر الذي حضره مجموعة من ممثلي الأحزاب السياسية، وبعض فعاليات المجتمع المدني بالمدينة بكلمة للكاتب الاقليمي عزيز جناتي أوضح  من خلاله بكون  المؤتمر ينعقد في سياق جد دقيق على مستوى الحياة العامة للمغرب، وفي ظل سياق سياسي وطني بعد تشكيل  أول حكومة في ظل الدستور الجديد، المقر بالملكية  البرلمانية، لذلك يحاول حزب الاتحاد الاشتراكي المحاولة ما أمكن التنزيل الصائب للوظيفة الدستورية، بطريقة تشاركيه  بين جل مكونات  المجتمع.

وأكد “جناتي” بان الاتحاديون بطنجة يدقون ناقوس الخطر، عبر مقاومة جل أشكال النكوص، بالقطع  مع رواسب الماضي بغية تقدم مدينة  البوغاز خاصة والمؤتمر  منعقد قبل  أشهر قليلة من الاستحقاقات الانتخابية المقبلة، مما يتحتم  الاهتمام  بالفئة  المهمشة بالمدينة. مستحضرا جناتي بعض الاوراش الكبرى المبرمجة كمشروع طنجة الكبرى، الذي سيدفع بمدينة  البحرين قدما ضمن  مصاف  مدن حوض  البحر الابيض المتوسط مما  يتحتم  على  الفعاليات السياسية المحلية مسايرة  هذا  التطور.

 أما ادريس لشكر الكاتب الأول للاتحاد الاشتراكي فحيا في مستهل كلمته ممثلي الهيئات السياسية المتحالف معهم، معتبرا انعقاد المؤتمر الإقليمي السادس في7 مارس له دلالات متعددة، أهمها الاعتراف بالمرأة المغربية عموما والطنجاوية خصوصا  بنضالاتها منذ الاستقلال إلى يومنا  هذا.  مما دفعه إلى توجيه اللوم  اللجنة  التحضيرية للمؤتمر على عدم إحضارها للورود قصد تقديمها للنساء الحاضرات. وموجها رسالة مبطنة  إلى العدالة التنمية المعتبرة دوما خروج  المرأة  للعمل كفرا وإلحادا.

 والمح بكون نجاح المؤتمر في نظره يدل دلالة قوية على كون الاتحاد الاشتراكي غير مشتت وقوي كما يدعي خصومه السياسيين، معتبرا الاوراش الكبرى التي عرفتها مدينة طنجة كالميناء المتوسطي من حسنات الاتحاديين في حكومة  التناوب، بعد أن كان المواطن لمغربي مجرد  (كامبو) وسط  الانتهازيين والوصوليين من المتحكمين  في مراكز  القرار من  عمال وولاة خلال سنوات  السبعينات  والثمانينات من القرن الماضي.

اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.