لجنة مساندة المعطي منجب تدق ناقوس الخطر وتدعو للتظاهر أمام البرلمان غدا الأربعاء

 

أصدرت سكرتارية “اللجنة الوطنية لمساندة المعطي منجب” بيانا حول الوضعية الصحية للأستاذ المعطي منجب المضرب عن الطعام منذ أسبوعين بمقر الجمعية المغربية لحقوق الإنسان بالرباط، حيث عبر البيان عن قلقه الكبير من تدهور صحة “منجب” وحملت للسلطة عواقب تدهور حالته الصحية، وأمام ما أسمته “التردي السريع والمقلق لحالته الصحية بعد مرور 14 يوما على إضرابه المفتوح عن الطعام” ولدق ناقوس الخطر دعت اللجنة إلى التظاهر تضامنا مع المعطي منجب مساء الأربعاء أمام البرلمان على الساعة السادسة مساءً (18:00)، ووجهت الدعوة لكل القوى الحية والمناضلة.

منشور السكريتارية كما توصلنا به:

سكرتارية “اللجنة الوطنية لمساندة المعطي منجب”
تحمل السلطة عواقب تدهور الحالة الصحية لمنجب وتدعو إلى التظاهر
يوم الأربعاء 21 أكتوبر أمام البرلمان
اجتمعت يوم الإثنين 19 أكتوبر 2015، سكرتارية “اللجنة الوطنية لمساندة المعطي منجب” على الساعة السادسة مساء بمقر “الجمعية المغربية لحقوق الإنسان بالرباط. وتداول أعضاء اللجنة في آخر مستجدات قضية الأستاذ المعطي منجب، كما تدارسوا الخطوات الترافعية والنضالية التي يعتزمون القيام بها مناصرة له ونصرة لقضيته.
وبهذه المناسبة تخبر السكرتارية الرأي العام المحلي والدولي، بأن الأستاذ المعطي منجب قد تعرض مساء الأحد 18 أكتوبر إلى أزمة قلبية نتيجة تردي حالته الصحية مما تحتم معه نقله إلى مستعجلات مستشفى ابن سينا في الرباط الذي ظل به حتى ساعة متأخرة من الليل.
ورغم حالته الصحية المتدهورة أصر الأستاذ المعطي منجب أن يتحمل عناء التنقل عبر سيارة إسعاف، صباح يوم الاثنين 19 أكتوبر، إلى الدار البيضاء للاستجابة إلى الاستدعاء الذي توصل به من طرف الفرقة الوطنية للشرطة القضائية. وهذه هي المرة الثانية التي يستجيب فيها الأستاذ منجب لاستدعاء من هذه الفرقة، وفي كل مرة كان يقوم بذلك بشكل تلقائي وفي انسجام تام مع قناعاته وفي احترام كامل للقانون، وهو ما يكذب كل الادعاءات القائلة بأن الأستاذ منجب رفض الاستجابة لاستدعاء الشرطة، والتي اتخذت كمبرر لحرمانه من حقه في السفر خارج المغرب.
إن سكرتارية “اللجنة الوطنية لمساندة المعطي منجب”، وهي تسجل زيف هذه الإدعاءات التي بنت عليها السلطات قرارها الظالم والجائر، تضع الدولة وأجهزتها أمام مسؤولياتهم للتدخل الفوري لرفع هذا الحيف الذي طال الأستاذ منجب، وتحملهم عواقب التردي الخطير لحالته الصحية التي تنذر بمس حقه في الحياة.
إن سكرتارية “اللجنة الوطنية لمساندة المعطي منجب”، التي قررت أن تواصل نضالها إلى جانب منجب حتى ينال حقوقه كاملة غير منقوصة، تدعو كافة القوى الحية إلى الحضور بكثافة يوم الأربعاء 21 أكتوبر على الساعة السادسة مساء للتظاهر تضامنا مع الاستاذ المعطي منجب أمام مقر البرلمان بالرباط، لدق آخر ناقوس خطر قبل أن تتطور الأمور إلى ما قد لا تحمد عقباه أمام التردي السريع والمقلق لحالته الصحية بعد مرور 14 يوما على إضرابه المفتوح عن الطعام.
وفي الختام تشيد سكرتارية “اللجنة الوطنية لمساندة المعطي منجب”، بروح التضامن القوي الذي عبرت عنه الكثير من الفعاليات السياسية والشخصيات الاعتبارية والقوى الحية التي تتردد يوميا على زيارة الأستاذ منجب بمكان إضرابه عن الطعام، بفرع “الجمعية المغربية لحقوق الإنسان” بحي ديور الجامع في الرباط.
كما تشيد سكرتارية “اللجنة الوطنية لمساندة المعطي منجب”، بالتجاوب الواسع والصدى الطيب الذي يجده صدى هذه القضية عبر كبريات وسائل الإعلام داخل وخارج المغرب، وتنوه بالدور لكبير الذي تلعبه “اللجنة الدولية لمساندة المعطي منجب” برآسة البروفسور عبد الله حمودي، في تعبة الرأي العام الدولي وتحسيسه بأهمية الوقوف إلى جانب هذه القضية التي تعتبر اليوم أكبر محك لنوايا السلطة بالمغرب في تجسيد نواياها الإصلاحية.
عن سكرتارية “اللجنة الوطنية لمساندة المعطي منجب”
الرباط في 19 أكتوبر 2015

اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.