لجنة كطلونيا لدعم الحراك الشعبي: الدولة المغربية مصرة على تهميش الريف وباقي مناطق المغرب المهمشة

اصدرت لجنة كطلونيا لدعم الحراك الشعبي بالريف بيانا عقب تخليدها لاربعينية محسن فكري، تجدد فيه مطالبتها بفتح تحقيق نزيه ومعاقبة المسؤولين عن جرائم محسن فكري واغتيال شهداء الخمس ل 20 فبراير، كما ادان البيان ما اسماه استمرار الدولة المغربية على تهميش الريف وباقي المناطق المهمشة بالمغرب واحتقار الامازيغية، كما أكد البيان تضامن اللجنة مع المضايقات التي يتعرض لها نشطاء الحراك الشعبي. وفيما يلي نص البيان كاملا:

لجنة كطلونيا لدعم الحراك الشعبي

بيان بمناسبة اربعينية الشهيد محسن فكري

حوالي اربعين يوما مرت على مقتل الشهيد محسن فكري الذي طحنته “الحكرة” الهمجية التي يمارسها المخزن في حق أبناء الشعب،لينضاف إلى قائمة الشهداء الآخرين بالريف وكل المغرب،الذين حصدهم العنف والقمع الممنهج للنظام المستبد. ما يزيد عن أربعين يوما مرت على استشهاد محسن وعلى بداية هذا الحراك،والدولة لازالت كعادتها تمارس التسويف وتتماطل في الكشف عن الحقيقة وعن المسؤولين الحقيقيين عن الجريمة ومعاقبتهم.

أربعون يوما والدولة تصم آذانها تجاه هذا الحراك ومطالبه العادلة،بل أن الدولة مصرة على نهج سياسات معاكسة ومعادية تماما لحقوق الشعب ومطالبه المشروعة، تطبيقا لاملاءات المؤسسات المالية الإمبريالية التي ازدادت هجميتها ضد الأغلبية المقهورة من أبناء الشعب،وما القرار الأخير الصادر عن ما يسمى ب “المجلس الأعلى للتعليم “الذي يضرب الحق في مجانية التعليم الثانوي والجامعي، إلا تمهيد للإجهاز النهائي على هذا الحق في أفق خصوصته وجعله تحت رحمة الأسواق وجشعها،هذا إضافة إلى الوضع الكارثي والمأساوي الذي يشهده قطاع الصحة العمومية،فضلا عن خطة التقاعد التي تم إقرارها مؤخرا،وإقرار التوظيف بالعقدة،والزيادة في أسعار المواد الاساسية…الخ.

إن لجنة كطلونيا لدعم الحراك الشعبي،إذ تخلد أربعينية الشهيد محسن فكري في هذا اليوم الذي يوافق اليم العالمي لحقوق الانسان، وتستحضر أرواح كل شهداء الريف، وكل شهداء الشعب المغربي، الذين دفعوا حياتهم من أجل الحق في العيش الكريم،والعدالة، ومن أجل الحرية والديموقراطية الحقيقية. فانها(اللجنة)تعلن ما يلي:

– تجديد المطالبة بفتح تحقيق نزيه ومعاقبة المسؤولين عن جريمة قتل محسن،والاستجابة لكل المطالب الاجتماعية والديموقراطية،للحراك.

– المطالبة بفتح ملف شهداء محرقة البنك الشعبي،وكل الشهداء الذين حصدتهم آلة القمع والبطش المخزنية.

-نجدد دعمنا لهذا الحراك الذي هو حراك لرفض الحكرة،والاستبداد والفساد،وأيضا استمرار للنضال من اجل ديموقراطية حقيقية،والمطالبة بالحقوق الاجتماعية والثقافية،والحريات العامة،وبالتوزيع العادل لخيرات الوطن.

– نجدد ادانتنا لاصرار الدولة المغربية على استمرارها في تهميش منطقة الريف،وباقي المناطق المهمشة بالمغرب,واحتقار الامازيغية.

– الادانة الشديدة لمختلف الممارسات البلطجية التي تقوم بها بعض العناصر المأجورة للتأثير على الحراك بكطلونيا،ونؤكد أن تصعيدهم ضد مناضلي لجنة كطلونيا لدعم الحراك لن ينال منا،ولن يزيدنا إلا إصرارا على النضال من من اجل القضايا العادلة لشعبنا ووطننا.

– تضامننا المطلق مع ما تعرض له مناضلو الحراك الشعبي من مضايقات واعتداءات،من طرف السلطة المحلية واعوانها وبلطجيتها. – نطالب برفع القمع عن الاحتجاجات السلمية،والكف عن مصادرة الحريات،كحرية الراي والصحافة.

-نطالب بإطلاق سراح المعتقلين السياسيين ومعتقلي الرأي،بدون قيد ولا شرط. -نحيي عاليا الأشكال النضالية ببروكسيل، التي قررها التنسيق بين مختلف لجان دعم الحراك،ونؤكد استعدادنا للتنسيق والتعاون على المستوى الاوروبي،من أجل دعم نضالات الشعب المغربي،ومن أجل قضايا المهاجرين وحقوقهم.

-تثميننا للدعم الذي تبديه القوى الديموقراطية والتقدمية بكطونيا للنضالات المشروعة في الريف وكل المغرب,ونثمن دعمها وتضامنها مع لجنة كطلونيا لدعم الحراك الشعبي.

-نجدد العهد على مواصلة دعم الحراك بمختلف الوسائل والإمكانيات المتاحة،وندعو إلى مزيد من الوحدة والتضامن بين بين المقهورين ومختلف القوى المناضلة والمناهضة للسياسات اللاشعبية واللاديموقراطية للنظام الحاكم.

 

 

اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.