لجنة الحراك بتماسينت تنفذ مسيرة شعبية مشيا على الأقدام من امزورن إلى عمالة الحسيمة

نفذت لجنة الحراك الشعبي بتماسينت مسيرة شعبية مشيا على الاقدام انطلاقا من مدينة امزورن في اتجاه الحسيمة.

وقد عرفت المسيرة تأخرا في موعد انطلاقها بسبب اتصال مسؤولين بعمالة الاقليم من أجل فتح حوار جاد، وهو ما استجابت له لجنة الحراك، غير أن هذا الحوار المقترح من طرف مسؤولي عمالة الحسيمة لم يكن جادا حسب نشطاء الحوار، واعتبروه مجرد مناورة للحؤول دون تنفيذ المسيرة، اذ اقترح مسؤولو العمالة على اللجنة موعدا للحوار حُدد على الساعة الحادية عشر صباحا، قبل أن يتفاجأ نشطاء الحراك باتصال اخر من العاملة يطلب منهم  الاكتفاء بالحوار مع رئيس المجلس الجماعي وقائد تماسينت، وهو الامر الذي رفضه نشطاء الحراك، واعتبروه مجرد تحايل من مسؤولي عمالة الاقليم لربح الوقت، واجهاض المسيرة التي قررت لجنة الحراك تنظيمها، وهو ما دفع نشطاء اللجنة إلى تنفيذ المسيرة الشعبية كما كان مسطرا لها.

وانطلقت المسيرة من ساحة “عدنبي” من وسط امزورن حوالي الساعة الواحدة زولا لتقطع ما يقارب 18 كلم مشيا على الاقدام ووصلت إلى الحسيمة بعد حوالي اربع ساعات من انطلاقها.

وفي خطوة رمزية، عند وصول المسيرة الى مدينة الحسيمة اتجهت صوب “ساحة الشهداء” وسط المدينة، حيث الساحة ما زالت محاصرة بالخيام  منذ أزيد من 4 أسابيع والتي نصبتها السلطات بدعوى تنظيم معرض للصناعة التقليدية، ثم عادت المسيرة إلى مدخل المدينة حيث يوجد مقر عمالة الاقليم، لتُختتم المسيرة بوقفة احتجاجية امام العمالة، كما ألقى ثلاثة نشطاء من لجنة الحراك بتماسينت مداخلات تناولوا فيها المشاكل التي تتخبط فيها تماسينت والتي جعلتهم ينتفضون ويقررون الدخول في اعتضام امام مقر قيادة تماسينت والمجلس الجماعي منذ 15 يوما وما زال مستمرا الى حدود اليوم، كما أكد النشطاء في كلماتهم على استعداد جماهير تماسينت الى التصعيد والاستمرار في أشكالهم النضالية حتى تحقيق مطالبهم.

اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.