لجنة الاعلام والتواصل للحراك الشعبي بالريف: نحن دعاة سلم وأهل حوار وسنستمر في نضالنا السلمي حتى تحقيق المطالب

قال بيان صادر عن لجنة الاعلام والتواصل للحراك الشعبي بالريف أن التهم التي ساقها زعماء احزاب الاغلبية الحكومية ضد الحراك الشعبي هي تهم باطلة وتتنافى بشكل قاطع مع الوضعية والواقع الذي تعيشه المنطقة.

وقال ذات البيان أنه في الوقت الذي يجب على الحكومة ان تدرس الحالة والأزمة التي يمر بها الريف نتيجة سياسات التهميش والاقصاء التي مورست عليه منذ ما يفوق 60 سنة، وايجاد حلول عاجلة والانصات لهموم الشعب.. نجدها اليوم كسابقاتها من الحكومات تسعى إلى تعميق الهوة بين المواطن والدولة، والانفصال عن هموم المواطنين والمواطنات، وتكريس سياسة الهروب من المسؤولية في الاستجابة الى تطلعات الساكنة.

وجدد البيان على مطالبة الحراك برفع كل مظاهر العسكرة من الاقليم بشكل عاجل، وضرورة اطلاق سراح معتقلي احداث امزورن يوم 26 مارس الماضي، وكذا ايقاف كل من قائدي بني جميل وبني بوفراح لتورطهما في “تصرفات همجية في حق الساكنة وتلفظهم بكلام نابي يخل بالكرامة الانسانية”.

كما أكد البيان على تشبث الحراك بمواصلة النضال السلمي الحضاري والخروج بأشكال احتجاجية ابداعية إلى غاية تحقيق الملف المطلبي. وادان ما اسماه الافتراءات التي توحي بأن نشطاء الحراك لا يستجيبون لدعوات الحوار، في حين لم يتلق نشطاء الحراك الى حد الان اي دعوة رسمية للحوار من اي جهة، يضيف البيان.

 

اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.