لجان الحراك الشعبي بالريف الداعية للقافلة التضامنية تحمل السلطات مسؤولية السلامة الجسدية لنشطاء الحراك

أصدرت لجان الحراك الشعبي بتارجيست والنواحي، آيت يطفت، بني بوفراح، تلارواق، بني جميل، وآيت عمارت بيانا تحمل فيه المسؤولية الكاملة للسلطات عن أي مساس بالسلامة الجسدية أو أي تعنيف للمناضلين ونشطاء الحراك والمشاركين في القافلة التضامنية نحو بني بوفراح المزمع تنفيذها يومه الأحد 14 ماي 2017.
هذه القافلة التضامنية نحو بني بوفراح يقول البيان جاءتتنديدا بالممارسات اللامسؤولة واللاقانونية من طرف السلطات، المتمثلة في قائدي بني بوفراح وبني جميل، اللذين قاما بتجييش وتعبئة ذوي السوابق القضائية، والفلاحين البسطاء مستغلين في ذلك ورقة زراعة القنب الهندي للضغط عليهم للمشاركة في وقفة مضادة (بلطجية) للحراك السلمي بالمنطقة يوم الخميس الأسود 04 ماي الجاري ببني بوفراح”.
وشرعت السلطات من جديد في التعبئة ” بتكرار نفس سيناريو الخميس الأسود، في تناقض صارخ مع قرار وزارة الداخلية الذي يقضي بمنع أي وقفة مضادة للحراك الشعبي، بتعبئتها لوقفة مضادة (بلطجية)، مستغلين في ذلك أعوان السلطة وأئمة المساجد للتشويش والتحريض ضد الحراك”.
وأدان البيان أشكال البلطجة التي تسخرها السلطات للاعتداء على المناضلين ونشطاء الحراك السلمي، مع مطالبتنا بإقالة ومحاسبة قائدي بني بوفراح وبني جميل على خلفية إشرافهما المباشر على الاعتداء على نشطاء الحراك السلمي”.
واستنكرت اللجان الداعية للقافلة التضامنية لبني بوفراح لاستغلال المساجد في التحريض ضد الحراك، لما في ذلك من توظيف للدين في أمور سياسية”، مؤكدين على التضامن مع كل” لجان الحراك على مستوى الريف، وكذا الحركات الاحتجاجية على المستوى الوطني المطالبة بالكرامة والعيش الكريم” مع التأكيد على الاستمرار في الأشكال النضالية حتى تحقيق كافة مطالبنا العادلة والمشروعة محليا واقليميا، يقول البيان.
يذكر أن بعض فقهاء خطبة الجمعة القوا خطب حرضوا فيها على شباب الحراك ودعوا المصلين لثني أولادهم على المشاركة، في حين دعوهم للمساهمة في مسيرة مضادة يتم الحشد لها من قبل القياد يمعية المقدمين والشيوخ.

اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.