لا تنزعجوا من ” الخلفي “.. هذه هي نخبة ” العدالة والتنمية “

عندما صعد ” إخوان العدالة والتنمية ” إلى الحكومة، شعرنا وكأن فرقة مهرجين صعدت إلى خشبة المسرح، ومن فرصة لأخرى، كنا نستلقي على ظهورنا ضحكا، بسبب أفعال وزارء العدالة والتنمية ، أولهم بنكيران الذي يتقن إلقاء النكت والتقشاب في قبة البرلمان، وهم الوزارء الذين ترعرعوا في بيئة هذا التنظيم.

عندما كنا نستمع لخطابات محمد مرسي إبان حكم عشيرته في مصر وهو يقول على منصة الخطاب أمام الالاف من أنصاره ” اذا مات القرد القرداتي يشتغل ايه ” ونرى محمد مرسي ينتصب قضيبه أمام رئيسة الوزراء البريطانية ويصيبه التلف في ” برتوكول رسمي ” عرفنا بأن هذا التنظيم ” الإخواني ” يمتاز بكثير من الغباء والهبل. قبل الجهل والجهالة.

وليس غريبا، أن نرى سيد وزير الإعلام خلفي، يصفر ويزرق وجهه أمام صحفي فرنسي، ليس لأنه لا يتقن الفرنسية، وليس لأنه لا يستطيع الاجابة عن اسئلة ” أكبر منه ” بل لأنه ابن هذا التنظيم “العدالة والتنمية – الإخواني ” وأبناء هذا التنظيم كسائرهم في مصر وتونس وغيرهم من الدول دات الامتداد الإخواني إنهم ابناء حسن البنا ببساطة، وليس هناك اختلاف بين بسيمة الحقاوي وزيرة التضامن والوزير الخلفي ولا الوزير الرباح ولا استاذهم بنكيران، ولا الريسوني ولا حتى العبادي واحرشان وغيرهم، وهؤلاء أبناء هذا التنظيم، أشخاص يفتقدون الأهلية تماما لشغل مناصب رئاسية أو وزارية رفيعة اللهم قيادة تنظيماتهم بغبائها الظاهر، ولا تكاد قدراتهم العقلية والوجدانية الظاهرة تكفي لشغل منصب رئيس مجلس قروي، فهؤلاء أشخاص غير مؤهلين لشيء ينفع البلد.

لقد تحولت حكومة العدالة والتنمية في المغرب إلى هطل سياسىي، وإلى جهالة مريعة بأبسط مبادئ القيادة، وإلى استئناف سيرة اقتصاد التسول، وإلى تكبيل المغرب بديون خارجية وداخلية فاقت إجمالي الناتج القومي، وإلى مضاعفة معدلات البطالة والفقر والعنوسة والمرض والبؤس، وإلى نشر ثقافة الهزيمة وتمرير الغباء للعامة، عبر جمعيات المجتمع المدني التي في أيديهم .

نحن بصدد «نخبة إخوانية» تستحق الفوز بجائزة نوبل في الجهالة، تتحرك بالشهوة لا بالحكمة، وبغرائز الحيوان لا بعقل الإنسان، وانظر إلى أى شيء حولك، تجد الجهالة طافحة كمواسير المجاري الخربة، انظر إلى الاستثمار حكومتهم في ” الفحم الحجري ” وبناء طرق سيار مغشوشة من طرف شركات ” تركية “، ثم إلى وزير الإعلام وناطق الرسمي بإسم الحكمومة، الذي لا يعرف سؤال وُجه إليه، وبدت على وجهه رغبة ابتلاع الأرض..

لا نعرف ماذا فعل المغاربة، حتى ينالوا هذا العقاب، عقاب لم يشهد له مثيل، يتمثل في حكومة بنكيرانية، تعارض وتقود الحكومة في الآن ذاته، وكلما تبددت رغباتهم سارعوا بإنزال كتائبهم وشبيباتهم إلى الميدان لضغط على أصحاب القرار، إنهم الإخوان، ولعل يقينهم بعدم اعترافهم بفشلهم الدريع، جعلهم يعيشون هلوكوست، ولهم من أحلام الاحتلال والاستحواذ مايكفي لوصفهم بهذا الوصف النازي، سوى كانوا “عدالة وتنمية او عدل وإحسان او توحيد وإصلاح ” لقد اختاروا الأسماء الحسنة ولم يختاروا القيم الحسنة، لذلك هو دائما فاشلون، في توراث والسياسية والقيادة، ببساطة لأنهم ليسوا أهلا لذلك، بل هم أهل الصدام والتآمر على الثورات، وقد تآمروا على ثورة عبد الناصر في مصر وفشلوا، ويتآمرون الآن على الثورة المصرية المعاصرة، المتصلة فصولها من يناير إلى يونيو، وهاهم اليوم يتآمرون على المغاربة بـ “ غبائهم “ !

اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.