اتصل بنا: contact@anwalpress.com

مقالات ذات صلة

9 تعليقات

  1. مغربي جهلوه

    علال بلعربي عن النقابة الوطنية للتعليم ( ك د ش ) رفض هذا القرار و صوت بلا فأرجو أن توضحوا هذا الأمر في مقالكم هذا و شكرا

  2. ركالة نريمان

    جماعة من اللصوص والشفارة. لا حول ولا قوة الا بالله وحسبي الله ونعم الوكيل.
    من لا يبالي بما يعانيه المواطن المغربي لا يستحق ان يكون مغربيا ولا مسلما

  3. Moh

    التعليم والصحة خدمتان اساسيتان لا يمكن ان تكونا إلا عموميتين وإلا كانت الكارثة.من سيتحمل مسؤولية الكارثة؟

  4. said

    l’état veut se débarasser de tt enseignement,santé ,tt tt et payer les qqs fonctionnaire et se partager le reste du gâteau ,c vraiment triste

  5. مهاجر من ايطاليا

    لا حول ولا قوة إلا بالله.يقولون اليهود هم اللذين يحكمون المغرب.بل هذه الجماعة هم اليهود.يارب زلزلهم ودمرهم

  6. kecaziz

    الأغنام خلف قائدها.. وقائدها خلف الحمار…!

    من يعرف ”مرياع” الأغنام؟
    سألت أحدهم فكتب موضحاً،(هو كبش يخرج من تحت أرجل أمه يوم ولادته، فَيُعزل عنها حتى لا تراه أو تعرفه، يوضع تحت إنثى حمار، ترضعه حتى يكبر، لدرجه أنه يتوهم بأنها أمه، يكبر الكبش فلا يُجز صوفه، لزيادة الهيبة فيه، وتعلق برقبته أجراس تصدر صوتاً مع حركته، إذا سار “المرياع” سار القطيع من خلفه، لأن القطيع يرى فيه القائد المهيب! ولكن “المرياع” القائد لا يسير حتى يسير الحمار، إحتراماً لقائده) فقيل المثل عند العرب ( الأغنام خلف قائدها.. وقائدها خلف الحمار).
    يُقال أن الأسد، رأى مجموعة قردة قد أصابتهم شباك الصيادين، ولأنه القائد الحقيقي، خلصهم منها، ولكنه وقع ضحيتها، هرب القردة وتركوه! فأطل عليه حماراً، قال الأسد أخرجني مما أنا فيه، قال الحمار شرط ان تعطيني منصب في الغابة، قال لك ذلك، رفع الحمار الشباك عن الأسد، فألتفت الأسد وقال: إني وعدتك بمنصب إستحقاقك في الغابة، ولكنني سأعطيك مُلك الغابة، ليس ثمن إحسانك! بل الغابة التي تتحكم بها القرود والحمير، لا يشرفني البقاء بها.

  7. adil

    كفى من تغليط الرأي العام.كل النقابيين رفضوا المشروع و مجموعة من الأعضاء كذلك.المصادقة على القرار أو رفضه ستتم في مجلس النواب

  8. عبد الله اغونان

    كون هؤلاء من أعضاء المجلس الأعلى للتربية والتكوين والبحث العلمي
    لايعني موافقتهم على القرار
    ولاعلاقة له بالحكومة
    يراجع مقال محمد يتيم في الموضوع

  9. لحسن

    شكرا على تشكيلة المجلس لكن هل يمكنكم التحقق ممن صوت مع ومن صوت ضد ؟

أترك تعليق

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

أنوال بريس جميع حقوق النشر محفوظة 2017