كاتي بيري وليليان في ندوة صحافية.. بعد منعنا تلقينا دعوة رسمية لزيارة الحسيمة في الاسابيع المقبلة وسنرد عليها بعد عودتنا الى هولندا

عقدت البرلمانيتان الهولنديتان كاتي بيري وليليان بلومن بمدينة فاس ندوة صحافية للحديث عن حيثيات منعهما من زيارة الحسيمة، وأكدتا أنهما تلقيتا إخبارا بعدم ترخيص السلطات المحلية للحسيمة بزيارة المنطقة ليلة أمس، ومع ذلك قامتا صباح اليوم بمحاولات حثيثة من أجل استدراك هذا المنع إلا أنها لم تفلحان في ذلك.

وأكدتا أن زيارتهما كانت زيارة رسمية اتخذت بصددها كل الاجراءات، وكشفتا عن برنامج زيارتهما للمغرب منذ اسابيع، بما فيها زيارة الحسيمة، غير أنهما تفاجأتا في اخر لحظة بعدم الترخيص لهما لزيارة المنطقة من طرف السلطات المحلية، وجوابا عن سؤال هل ستزوران مليلية والناظور كما كان مقررا، اجابتا البرلمانيتان أن التعليمات كانت صارمة وواضحة بعدم الترخيص لهما بزيارة الحسيمة، فقررتا عدم المغامرة لانه قد يتم توقيفهما في أية لحظة في الطريق، كما أنه بعد منعهما من زيارة الحسيمة قررتا انهاء الزيارة والعودة الى بلدهما إذ لا معنى لزيارة الناظور ومليلية بعد منعهما من زيارة الحسيمة.

وعن سؤال ماذا كان الهدف من زيارة الحسيمة، قالتا أنهما كانتا تنويان زيارة الحسيمة باعتبارها القلب النابض للحراك وللاطلاع المباشر على مشاكل المنطقة، وأيضا للقاء عائلات المعتقلين وتقديم الدعم المعنوي لهم واعلان التضامن معهم، خاصة أن العائلات تعيش ظروفا خاصة هذه الايام وهم ينتظروف صدور الاحكام في حق ابنائهم، وأضافتا أنه لحسن الحظ قد التقيتا ببعض العائلات على هامش جلسات المحاكمة في الدار البيضاء، كما افاداتا أنهما تواصل مع أحمد الزفزافي بعد علمهما بعدم الترخيص لهما والذي كان مقررا أن يستقلبهما في منزله لتناول الغذاء معه، فتأثر كثيرا وعبر عن استيائه وغضبه من هذا القرار.

وجوابا عن سؤال حول أسباب هذا المنع، قالتا أنهما هما ايضا لا تعرفان أسباب هذا المنع، كل ما هنالك أنهم تلقيتا اتصالا من السلطات المركزية في الرباط، تؤكد فيه أنه ليس هناك أي منع، بقدر ما أن الزيارة الى المنطقة تحتاج الى برنامج مدقق ومفصل، كما أن السلطات المركزية رحبت بهما لمعاودة الزيارة الى المنطقة في الاسابيع المقبلة وفق برنامج دقيق ومفصل، وهي الدعوة التي لم تردا عليها بعد، وأكدتا أنهما ستدرسان الموضوع عند عودتهما الى بلدهما هولندا، وبعد ذلك ستقومان  بالرد رسميا على هذه الدعوة الرسمية التي قدمت لهما من السلطات المركزية في الرباط.

وعبرت النائبتان عن فخرهما واعتزازهما بالاشادة والتنويه الذي تلقيتاه من أبناء الريف، خاصة الجالية الريفية بهولندا التي تشكل الجزء الأكبر من الجالية المغربية بهولندا. كما عبرتا عن اعتزازهما لحضور الجلسة، خاصة أن المعتقلين علموا بحضورهما داخل قاعة المحكمة أثناء الاستماع إلى ناصر الزفزافي.

 

 

اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.