قيادي في النهج يدعو إلى فك الارتباط بمنتدى الكرامة لحقوق الانسان التابع للبيجيدي لاستمرار الائتلاف

اقترح الحبيب التيتي القيادي بحزب النهج الديموقراطي والجمعية المغربية لحقوق الإنسان فك الارتباط بمنتدى الكرامة لحقوق الإنسان هو الحل، بعدما أصبح الذراع الحقوقي لحزب البيجيدي يحاسب بقية الاطارات التي قاطعت الاجتماعات الاخيرة ويطالبها بالانضباط والامتثال للضوابط والأرضية المؤسسة للائتلاف.
وأصبح منتدى الكرامة يحاجج بضرورة الاستماع وتفعيل القراءة التي قام بها السيدين النقيبين الجامعي وبنعمرو في موضوع محاكمة حامي الدين. ومن أجل إنقاذ الائتلاف الحقوقي من حالة التفكك الذي بات عليه،والذي سببها يقول الحبيب التيتي هو اعتبار العمل الحقوقي مستقل عن الواقع السياسي. ويعتبر المعالجة السليمة لتداعيات محاكمة عبد العالي حامي الدين على عمل الائتلاف الحقوقي هو فك الارتباط مع منتدى الكرامة، لانه -يقول التيتي- لا يمكن للائتلاف ان يجمع بين الجمعية المغربية لحقوق الانسان المنصبة كطرف مدني تطالب بحق احد اعضائها وهو الشهيد آيت الجيد وفي نفس الوقت تزكية تهرب احد اعضاء المنتدى من المحاكمة في قضية اغتيال آيت الجيد.
واعتبر قيادي النهج الديميقراطي أن الامعان في اعتبار الحقوقي منفصل ومستقل عن السياسي يعتبر انتصار للمناورة السياسية للبيجيدي عبر ذراعها القانوني. وانهى القيادي بالنهج الديمقراطي والجمعية المغربية لحقوق الإنسان تدوينته “هل يقبل اليسار والديمقراطيون الاستمرار في هذا الاستغفال؟ اتمنى ان يراجع الجميع مواقفه بما يضمن الانسجام المبدئي في هذه النازلة”.
جاء هذا التتعليق من قبل أحد قيادات النهج الديمقراطي بعدما لم يتفق الائتلاف على مشروع البيان الذي اختلفت حوله الهيئات المكونة لاائتلاف، مما توجب الرجوع للأرضية التنظيمية التي تحدد طرق الحسم عند تعذر التوافق، والتي جاء في مادتها السادسة المعنونة ب”اتخاذ القرارات” على أنه: ” تتخذ القرارات في الائتلاف بالتوافق المبني على الحوار والتشاور، وفي حالة استنفاذ كل إمكانيات التوافق تتخذ القرارات بأغلبية ثلثي الهيئات المكونة للائتلاف على أساس صوت واحد لكل هيئة عضو” ، وعليه يقول البلاغ الصادر عن الائتلاف فإنه يتعذر صدور البيان.
تباين الأراء والمواقف بخصوص متابعة عبد العالي حامي الدين القيادي بحزب العدالة والتنمية، رئيس حمعية كرامة لحقوق الإنسان الذراع الحقوقي للبيجيدي، لم يقف عند حدود سبقت الائتلاف الحقوقي الذي يحتوي إطارات عدة، بل سبق صلت التباين والاختلاف في الآراء بخصوص متابعة حامي الدين في ملف آيت الجيد بنعيسى حتى من داخل الإطارات الحقوقية والسياسية ، بحيث كان تصريح خديجة الرياضي مخالف لأراء رفاقها بالحزب والجمعية المغربية لحقوق الإنسان، نفس الأمر ينطبق على بنعمرو، والمعطي منجب وغيره من الفعاليات السياسية والحقوقية المحسوبة على مكونات اليسار.
 

اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.