قيادة نقابة CGT تطالب “الإشتراكي الموحد” بمراجعة موقفه

تقدم المكتب الكنفدرالي للكنفدرالية العامة للشغل باحتجاج رسمي لقيادة حزب “اليسار الإشتراكي الموحد” على خلفية التعميم الذي أصدره المكتب السياسي لهذا الأخير، خير فيه مناضلوه الملتحقين بالنقابة الجديدة التي تأسست مؤخرا بين الإنتماء إلى الحزب أو الكنفدرالية العامة للشغل، وأمهلهم مدة يومين قبل اتخاذ قرار الطرد في حق من اختار البقاء في النقابة.

و ما أثار حفيظة المكتب الكنفدرالي وصف المكتب السياسي للحزب في التعميم CGT “بنقابة البام والدولة والمشبوهة،” وفي ردها على هذه التهم جاء في مراسلة المكتب الكنفدرالي أن “الكونفدرالية العامة للشغل منظمة جماهيرية، تقدمية، ديمقراطية، ووحدوية، مستقلة عن الأحزاب السياسية والدولة، تضم بين صفوفها مناضلين من حساسيات يسارية متنوعة ومناضلين ديمقراطيين شرفاء، غيورين على هذا الوطن، يكافحون من أجل الحرية والانعتاق، يصطفون مع كل القوى الديموقراطية المناهضة للفساد والاستبداد، يضعون مسافة بينهم وبين كل أعداء الشعب المغربي.”

وزاد توضيح المكتب الكنفدرالي الذي وقعه نائب الكاتب العام مصطفة اشطاطبي أن “من واجب الإطارات المناضلة والمكافحة تدافع عن الديمقراطية الداخلية أن لا تخلق تخلق معركة وهمية تجاه إطار نقابي يشكل قيمة مضافة في المسار النقابي التقدمي، معركة لا تفيد الصف الديموقراطي بقدر ما تضره.”

واعتبر “التوضيح” الذي توصلنا بنسخة منه في “أنوال بريس” أن الإطار النقابي جاء كجواب موضوعي وطبيعي لما تعرف الحركة النقابية من نكوص وانكماش وتراجع في الأداء. ” ، أما “موقفكم تجاه الكونفدرالية العامة للشغل يتسم بالتسرع والأحكام الجاهزة”، مضيفا “أما إذا كان موقفكم مفكر فيه، فقد جانبتم الصواب، وتضعون أنفسكم خارج الإطار الطبيعي لحزب مفروض فيه، أن يزن مواقفه قبل إصدار الأحكام الجاهزة ومصادرة حق الآخرين.”

وطالبت قيادة المركزية الجديدة من حزب “منيب”  في الأخير بمراجعة موقفهم بالصيغة التي يراها الحزب مناسبة.

اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.