قيادة الحزب الاشتراكي الموحد متشبثة بقرار إزاحة الكاتب الوطني لـ “حشدت”

اجتمع بعض أعضاء المكتب السياسي لحزب الاشتراكي الموحد يوم السبت 28 فبراير 2015  بطنجة على هامش تخليد الذكرى الثانية للراحل أيمن المرزوقي، أحد مؤسسي تيار المستقلين المنحدر من تجربة القاعديين، والذي انخرط في تجربة “اليسار الاشتراكي الموحد”،قبل ان يصبح الحزب الاشتراكي الموحد بعد التحاق “الوفاء للديمقراطية”.

وجاء هذا الاجتماع الغير الرسمي لبعض أعضاء المكتب السياسي للحزب  يتقدمهم الأمين العام السابق للحزب محمد مجاهد ببعض أعضاء المكتب الوطني للشبيبة “حشدت”، بعدما تم تأجيل اجتماع المكتب السياسي للحزب لأكثر من مرة للبث في القرار التنظيمي بخصوص أعضاء الحزب الملتحقين بالنقابة الجديدة” الكونفدرالية العامة للشغل”، حيث اعتبر التعميم الداخلي الصادر عن اللجنة التنظيمية بالحزب” الالتحاق بنقابة كميرة خطا أحمر” ، ومنحت مهلة للتراجع أعضاء الحزب وتقديم استقالتهم من النقابة المذكورة. وحسب ما راج حول الاجتماع الغير الرسمي فإن أعضاء المكتب تشبثوا بإقالة الكاتب الوطني للشبيبة “حشدت” بالرغم من استقالته من الكونفدرالية العامة للشغل انضباطا للتعميم المذكور.

ويبرر بعض أعضاء المكتب الوطني ل”حشدت ” تشبث أعضاء المكتب السياسي بمحاسبة الكاتب الوطني، لا يرجع لالتحاقة بنقابة كميرة وفقط، بل  على مواقفه من فيدرالية اليسار و مسألة الانتخابات و دفاعه المستميت على الاستقلالية التنظيمية ل “حشدت”، حسب تعليق بعض أعضاء الشبيبة لـ “أنوال بريس.”

تجدر الإشارة إلى أن عددا كبيرا من مناضلي الحزب لم يستجيبوا للتعميم السابق بخصوص الانسحاب من نقابة الكونفدرالية العامة للشغل في أجل محدد، وتمسكوا بانتمائهم للكونفدرالية العامة للشغل ولا أحد يتحدث عنهم. وظل التوجه العام من داخل “حشدت” متماسكا من الإشكالات المتعلقة بالمكتب السياسي وغيرها من القضايا المطروحة، مدافعا عن الاستقلالية التنظيمية، ورافضا لأي “ممارسات بيروقراطية و التدخل السافر من طرف ما تبقى من المكتب السياسي في الشؤون التنظيمية لحركة الشبيبة الديمقراطية التقدمية” حسب تعليق أحد أعضاء المكتب الوطني للشبيبة.

الصورة : الكاتب الوطني لـ”حشدت” أشرف المسيح

اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.